مصريون يتفقدون مخلفات انفجار قنبلة جنوب سيناء
مصريون يتفقدون مخلفات انفجار قنبلة جنوب سيناء

قال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية هيثم أبو زيد إن "الذين يهاجمون الجيش المصري حلفاء للإخوان المسلمين من في المشروع السياسي الإسلامي"، مضيفا أنه من الصعب تحديد هوية المسلحين المتورطين في هجمات الإثنين.

وأكد أبو زيد في تصريحات لـ"لراديو سوا" أن "الذين يهاجمون الجيش ليسوا من الإخوان ولكن حلفاء لهم وللتيارات الإسلامية الجهادية. أبناء المشروع السياسي الإسلامي العام، الذي تلقى ضربة قاسية بعد ثورة يونيو/حزيران". وأضاف قائلا:

​​
​​
كما وضح أبو زيد إلى أن فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي "وحّدت الجماعات الإسلامية في مصر"، لافتا إلى أن فشل ما سماه بمشروع الإسلام السياسي دفع تلك الجماعات إلى ردود فعل انتقامية:

​​
​​
وشدد أبو زيد على أن بعض الجماعات الإسلامية في مصر أعلن بشكل صريح تبنيه للعنف بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي، متأسفا للجوء بعض الشخصيات التي قامت في السابق بالمراجعات الفكرية إلى أسلوب العنف مجددا:

​​
​​

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.