مؤيدو الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي
مؤيدو الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي

لا تزال بعض الجامعات المصرية تشهد حركات احتجاجية ضد السلطات الحالية. فقد هتف مئات الطلاب المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي "يسقط حكم العسكر" أمام جامعة القاهرة الثلاثاء.
 
وفي جامعة طنطا بمحافظة الغربية شمال القاهرة الثلاثاء، نظمت حركة "طلاب ضد الانقلاب" مظاهرة داخل المجمع الطبي، قالت إنها للتنديد بقتل الطلاب أثناء مشاركتهم في المظاهرات الرافضة للانقلاب على الشرعية، والمنددة بقتل الأبرياء واعتقال القيادات.
 
وكان تحالف إسلامي يدعم مرسي قد دعا إلى احتجاجات طلابية في أنحاء البلاد بعد اشتباكات الأحد في القاهرة ومدن أخرى التي كانت من أكثر الاشتباكات دموية منذ عزل مرسي في الثالث من يوليو/تموز.
 
وقال خالد الخطيب رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة بوزارة الصحة إن أعداد القتلى والجرحى خلال اشتباكات مؤيدي مرسي مع قوات الأمن الأحد الماضي ارتفعت لتصل إلى 57 قتيلا و391 مصابا.
 
الهجمات على الأماكن السياحية
 
وإلى جانب الاضطراب السياسي، أضر تصاعد هجمات المتشددين بالسياحة التي تمثل مصدرا رئيسيا للعملة الأجنبية بسبب مخاوف الأجانب من زيارة الأهرامات والشواطئ المصرية.
 
وبعد ساعات من مقتل شرطي وإصابة آخر في هجوم مسلح بمدينة بورسعيد إحدى مدن قناة السويس الثلاثاء، قالت وزارة الداخلية إن الحكومة قد تضع كاميرات في المواقع السياحية لردع المتشددين عن استهداف السياح.
 
وقال هاني عبد اللطيف المتحدث باسم وزارة الداخلية إن هناك خطة أمنية للمناطق السياحية تضمن الحفاظ على الاستقرار في هذه المناطق.

​​
​​
 
واستطرد دون إعطاء مزيد من التفاصيل أن السلطات المصرية كانت تتوقع كل هذه المشاكل لأنها تخوض "حربا ضد الإرهاب"، مشيرا إلى أن لجوء بعض المتطرفين لعمليات انتحارية جاء كرد فعل يائس لتلك النجاحات.

​​
​​
 
يشار إلى أن متشددين يهاجمون أفراد الشرطة والجيش بشكل شبه يومي في سيناء منذ أن عزل الجيش لمرسي.
 
وأثارت الاضطرابات في مناطق أخرى من مصر مخاوف من أن تمتد أعمال العنف إلى خارج سيناء.
 
وقتل مسلحون يشتبه في أنهم إسلاميون متشددون ستة جنود قرب قناة السويس الاثنين وأطلقوا قذيفة صاروخية على محطة للأقمار الصناعية في القاهرة.
 
وأعلنت جماعة "كتائب الفرقان" مسؤوليتها عن الهجوم على محطة الأقمار الصناعية وذلك في تسجيل فيديو على الانترنت لم يتسن التحقق من صحته.

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.