وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي
وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي

قال وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي إن الوقت غير مناسب لطرح سؤال حول إمكانية خوض السباق الرئاسي في الانتخابات المقررة عام 2014.
 
وأضاف السيسي في مقابلة مع صحيفة "المصري اليوم" الأربعاء، "أن الأمر عظيم وجلل والله". وقالت الصحيفة إن السيسي صمت للحظات قبل تلاوة الآية القرآنية "الله غالب على أمره".
 
والسيسي، الرجل الأكثر شعبية في مصر اليوم، كان قد أعلن بنفسه في الثالث من يوليو/تموز على التلفزيون إقالة الرئيس المصري السابق محمد مرسي وتوقيفه وتعيين حكومة ورئيس انتقالي عهد إليه الجيش بتعديل الدستور وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية مطلع عام 2014.

وقال السيسي "إن ما تمر به البلاد يتطلب من الجميع عدم تشتيت الانتباه والجهود بعيدا عن إنجاز خطوات خريطة المستقبل، التي سيترتب عليها واقع جديد يصعب تقديره الآن".
 
قرار جمهوري جديد
 
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس المصري الموقت عدلي منصور أصدر قرارا بتفويض وزير الدفاع والإنتاج الحربي في بعض اختصاصات الرئاسة في شأن التعبئة العامة لمدة سنة اعتبارا من أول نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
وهذا القرار ينص على أن الرئيس المصري أو من يفوضه الاختصاص يمكنه إصدار قرارات التكليف، وأخرى متعلقة بكل أو بعض التدابير اللازمة للمجهود الحربي أو لمواجهة الكوارث أو الأزمات.
 
يشار إلى أن هذا القرار الذي تنتهي مدته في 31 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، يجدد سنويا.
 
وتسارعت التغريدات المؤيدة والمعارضة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر حول تصريحات السيسي، وهذا بعض منها:
​​
​​ ​​
​​ ​​
 ​​
​​
​​
 ​​
​​

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.