أجزاء من حطام طائرة ميغ 21 العسكرية المصرية التي تحطمت في الأقصر يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول 2013
أجزاء من حطام طائرة ميغ 21 العسكرية المصرية التي تحطمت في الأقصر يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول 2013

لقي شخص مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون في حادث سقوط طائرة تدريب عسكرية مصرية فوق منطقة زراعية في محافظة الأقصر جنوب البلاد يوم الأحد.
 
وقال مدير مطار الأقصر الدولي محمود العربي إن الطائرة وهي من طراز ميغ 21 "سقطت بعد خروجها من مطار الأقصر العسكري".
 
وقال المتحدث العسكري أحمد علي على صفحته على موقع فيسبوك إن الطائرة سقطت "نتيجة عطل مفاجئ أثناء تنفيذ إحدى المهام التدريبية اليومية بصعيد مصر".
 
وقال مدير أمن الأقصر مصطفى بكر  إن "أجزاء من الطائرة سقطت على المزروعات وعلى منازل بعض الأهالي".
 
وأضاف أن الطيار نجا من الحادثة بعدما قفز من الطائرة قبل احتراقها، فيما قتل مدني وأصيب ثلاثة آخرون.
 
وكان 18 شخصا قد لقوا مصرعهم في فبراير/شباط الماضي في حادث سقوط منطاد حراري في الأقصر.

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.