مشهد عام لوسط القاهرة
مشهد عام لوسط القاهرة

شعر سكان القاهرة بهزة أرضية عصر يوم السبت، بالتزامن مع الذكرى الحادية والعشرين لزلزال 1992 الذي خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة.
 
وكان لوقوع الزلزالين في ذات اليوم 12 أكتوبر/تشرين الأول صدى على مواقع التواصل الاجتماعي. يقول هذا المغرد ساخرا:​​

​​
وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال أستاذ الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر رشاد القبيسي إن هذا التزامن صدفة وليس له أي مدلول علمي.​​

​​
وقد ذكرت وكالة رويترز نقلا عن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالا بقوة 6.17 بمقياس ريختر وقع في البحر المتوسط على مسافة 80 كيلومترا غربي مدينة خانيا بجزيرة كريت اليونانية شعر به سكان مدينة القاهرة المصرية.

ويقول القبيسي عن أسباب تكرار الزلازل في جزيرة تكريت باليونان:​​

​​
ويضيف القبيسي أن قوة الزلزال تبلغ ذروتها في مركزه وتقل مع بعد المسافة ولهذا كان التأثير ضعيفا في القاهرة:​​

​​

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.