مناصرات لمرسي وأطفال في ميدان رابعة العدوية
مناصرو مرسي في رابعة العدوية-أرشيف

أكدت مصادر أمنية مصرية أنها ستغلق ميداني رابعة العدوية والنهضة أمام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، ولن تسمح لهم بالتظاهر أو الاعتصام في الساحات التي سيؤدون فيها صلاة عيد الأضحى الثلاثاء.

يأتي هذا بعد أن تسلم الرئيس المؤقت عدلي منصور" قانون تنظيم المظاهرات السلمية والاجتماعات العامة" من رئيس الوزراء، والذي وجهت إليه قوى سياسية عددا من الانتقادات.

وأضافت المصادر أنه سيتم إغلاق ميداني رابعة العدوية والنهضة تحسبا لأي تظاهرات، فضلا عن نشر العديد من التعزيزات الأمنية في بعض الأماكن التي كان يلجأ إليها مؤيدو مرسي والإخوان كبديل عن أماكن تظاهرهم.

وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت، في وقت سابق الاثنين، عن خطة أمنية بالتعاون مع الجيش للتصدي للمظاهرات المرتقبة التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين.

انتقادات قوية لقانون تنظيم التظاهر

وقال المنسق العام للجنة الشعبية للدستور محمود عبد الرحيم إنه ليس من المناسب إصدار قانون تنظيم المظاهرات السلمية والاجتماعات العامة في هذا التوقيت، مشددا على ضرورة المحافظة على حق التظاهر السلمي:

​​
​​
من جهته، أكد حزب النور أن قانون التظاهر الذي وافق عليه الرئيس المؤقت "لا مسمى له سوى منع التظاهر"، مشيرا إلى أنه "يتعارض مع المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بالحقوق والحريات".

وانتقدت قوى سياسية أخرى القانون، الذي سلمته الحكومة لرئاسة الجمهورية تمهيدا لإصداره.

مزيد من التفاصيل في تقرير نصر رأفت من القاهرة:

​​
​​

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.