أفراد من الجيش المصري يضعون الحواجز الأمنية بالقرب من القصر الرئاسي خوفا من الاحتجاجات ضد الرئيس المصري
أفراد من الجيش المصري يضعون الحواجز الأمنية بالقرب من القصر الرئاسي-أرشيف

كثفت السلطات الأمنية المصرية من إجراءاتها الأمنية، تحسبا لتظاهرات دعا إليها أنصار الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي.

وأغلقت قوات الجيش جميع الطرق والشوارع المؤدية إلى ميدان مصطفى محمود في محافظة الجيزة بعدد من المركبات والمدرعات التابعة لها.

وسمح الجيش لأهالي المنطقة فقط بدخول الميدان للاحتفال بالعيد بعد التأكد من هويتهم وتفتيشهم.

وكان القيادي في حزب "الحرية والعدالة" عصام العريان، قد حث أنصار الإخوان المسلمين على مواصلة التظاهر في كلمة مسجلة أذاعتها إحدى القنوات العربية قبل يومين.

ومن المقرر نشر تشكيلات أمنية في محيط الميدان لمعاونة رجال القوات المسلحة لمنع وصول أي متظاهرين حتى تتمكن تلك القوات من السيطرة على الأوضاع.

مزيد من التفاصيل في تقرير علي الطواب من القاهرة:

​​
​​

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.