سيارات إسعاف وحشود من المواطنين أمام كنيسة العذراء بالقاهرة
سيارات إسعاف وحشود من المواطنين أمام كنيسة العذراء بالقاهرة

أدان رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي الهجوم الذي استهدف مساء الأحد حفل زفاف في كنيسة العذراء شمال القاهرة، وخلف أربعة قتلى و17 جريحا، واصفا إياه بأنه "عمل إجرامي خسيس".

وشدد الببلاوي في بيان أصدره الاثنين على أن "الحكومة تقف بالمرصاد لكل المحاولات البائسة واليائسة لبث بذور الفتنة بين أبناء الوطن".

وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12 بجروح في الهجوم الذي نفذه شخصان يستقلان دراجة نارية لدى خروج حفل زفاف من الكنيسة، حسبما ذكرت وزارة الداخلية.

وأوضحت وزارة الداخلية أن من بين القتلى طفلة كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات.

وهنا فيديو لموقع الحادث:

​​
​​
استهداف المسيحيين بعد عزل مرسي
 
من جهة أخرى، أبدى الأب توماس داوود إبراهيم أسفه لاستهداف الكنيسة، قائلا لـ"راديو سوا" إن "الذي حصل هو إهانة لمصر ولم يقصد المهاجمون إهانة الأقباط فقط".

وأضاف أن "مثل هذه الأفعال تدمر البلد وتسيء لسمعته في الخارج".    

​​
​​
وهذا الهجوم هو الأول الذي يستهدف كنيسة في القاهرة منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

ويطال العنف الأقباط الذين يمثلون ما بين 6 الى 10 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 85 مليون نسمة.

وتعرضت كنائس وممتلكات لمسيحيين عبر البلاد لهجمات من متطرفين إسلاميين يتهمون الأقباط بتأييد عزل مرسي.

وساهم في تأجيج مشاعر المناهضة للمسيحيين مشاركة رأس الكنيسة القبطية البابا تواضروس لدى الإعلان عزل مرسي بجوار وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي وشيخ الأزهر وقادة سياسيين آخرين.

وكانت الكنائس المصرية الثلاث قد انسحبت من الجمعية التأسيسية للدستور التي كان يهيمن عليها الإسلاميون خلال حكم مرسي.

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.