تجمع المئات من المواطنين أمام الكنيسة إثر وقوع الهجوم
تجمع المئات من المواطنين أمام الكنيسة إثر وقوع الهجوم

ارتفع عدد ضحايا حادث إطلاق النار مساء الأحد على كنيسة العذراء بالوراق في الجيزة إلى أربعة قتلى بعد وفاة الطفلة مريم نبيل التي تبلغ من العمر ثمانية أعوام متأثرة بجراحها.

وبلغ عدد المصابين في الحادث 18 شخصا بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

وفي حديث أدلى به لـ"راديو سوا" قال أمين اسكندر، القيادي في حزب الكرامة في مصر إن تيارات الإسلام السياسي في مصر تنظر للأقباط على أنهم رهائن، وأضاف أن هذا "الحادث يأتي في اطار سلسلة من أحداث الاقتتال الطائفي في مصر وفي استهداف الاقباط" على حد قوله.

​​
​​

وقد شيع أهالي الضحايا صباح الاثنين جثامين أقاربهم، وسط أجواء خيم عليها الحزن والالم، فيما طالب بعضهم السلطات المصرية بالاسراع في الكشف عن هوية منفذي الهجوم.

وهنا سيدة تتحدث بعدما فقدت ابنتها في الهجوم:

​​
​​

ويقول جورج مسيحة الذي فقد زوجته في الهجوم:

​​
​​

وهنا فيديو لموقع الحادث:

​​
​​

تعزيزات أمنية

وعززت أجهزة الأمن إجراءاتها الأمنية حول المنشآت الحيوية والكنائس ودور العبادة في أعقاب الحادث الذي يعد الأول على كنيسة في القاهرة منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز.
وقد أدان الحادث القوى السياسية على اختلافها في مصر ومن بينها تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول.

وكان رئيس الوزراء حازم الببلاوي أدان الهجوم واصفا إياه بأنه "عمل إجرامي خسيس".

وشدد الببلاوي في بيان أصدره الاثنين على أن "الحكومة تقف بالمرصاد لكل المحاولات البائسة واليائسة لبث بذور الفتنة بين أبناء الوطن".

وتعرضت أكثر من 40 كنيسة للحرق أو التخريب في مصر، خاصة في مناطق الصعيد حيث تتركز نسبة كبيرة من الأقباط بحسب ما افاد مسؤولون كنسيون لوكالة الصحافة الفرنسية.

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.