جلسة سابقة لأعضاء لجنة الخمسين
أعضاء لجنة الخمسين

انسحب ممثل القوات المسلحة في مصر اللواء مجد الدين بركات من اجتماعات لجنة الخمسين الخاصة بتعديل الدستور مساء الاثنين غاضبا، وذلك اعتراضا على رفض اللجنة إضافة عبارة ''بما ﻻ يتعارض مع الأمن القومي" ضمن المادة الـ 50 من باب "الحقوق والحريات" في الدستور والخاصة بحرية تداول المعلومات.

 وتنص هذه المادة على أنه "يجوز لكل ذي مصلحة اللجوء إلى القضاء حال حجب المعلومات أو البيانات أو الإحصاءات أو الوثائق الرسمية عنه".

ويرى رئيس منتدى الحوار في مصر اللواء عادل سليمان وجوب النص الصريح في الدستور على الحالات التي يجب فيها عدم إعطاء معلومات تتعلق بالأمن القومي، مؤكدا لـ"راديو سوا" على ضرورة وضع الضوابط بشكل محدد، لأن عبارة المساس بـ"الأمن القومي" فضفاضة.

​​
​​
أما القيادي في حزب التجمع نبيل زكي فقال لـ"راديو سوا" إن "التوافق هو السائد في أعمال اللجنة، وبالتالي لن يكون هناك خلاف حول هذه المادة عند الانتهاء من إعادة صياغتها"، مشيرا إلى أنه "سيتم الوصول إلى صيغة مقبولة لدى الجانبين، لأن هناك معلومات من حق الشعب أن يعرفها ومعلومات تمس بالأمن القومي ليس من المصلحة العامة الكشف عنها".

​​
​​

الزوج ترك رسالة يبرر فيها قتله لأطفاله وانتحاره. أرشيفية - تعبيرية
الزوج ترك رسالة يبرر فيها قتله لأطفاله وانتحاره. أرشيفية - تعبيرية

أفادت وسائل إعلامية مصرية محلية أن الأجهزة الأمنية في الأسكندرية عثرت على جثث "شخص أجنبي ونجليه داخل أحد الفنادق".

وأوضحت أن التحقيقات أظهرت أن هذا الشخص "شنق نفسه" في داخل غرفته في الفندق، وذلك بعدما قتل طفليه اللذين يبلغان من العمر خمسة وثماني أعوام، بحسب صحيفة بوابة الأهرام.

وتظهر التحقيقات أن هذا الشخص كانت "لديه خلافات مع زوجته".

وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن الزوج خدر أطفاله بدواء منوم، ليقوم بعدها بخنقهما في بانيو الحمام، وبعدها أقدم على الانتحار، وفق موقع صحيفة الأسبوع.

وخلال الفترة الماضية شهدت محافظة الإسكندرية "مقتل سبعة أشخاص" وإصابة شخص، والتي تبين فيما بعد أن الزوج أطلق النار على زوجته وأسرته وأبنائه.

قتل أولاده وزوجته وأسرتها بـ"جلسة صلح".. مذبحة مروعة في الإسكندرية
أفادت وسائل إعلام مصرية بوقوع مذبحة مروعة في إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية خلال جلسة صلح، أطلق فيها زوج النيران على زوجته وأسرتها وأبنائه، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة نجله الأكبر، مساء الثلاثاء. 

ويعمل المتهم "أمين شرطة" وقام بتسليم نفسه لقوات الأمن.