شرطي مصري..أرشيف
شرطي مصري..أرشيف

لقي أمين شرطة مصري مصرعه مساء الجمعة بعد إطلاق الرصاص عليه في محطة أنفاق المطرية بالقاهرة.
 
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن مجموعة من تنظيم الإخوان المسلمين( الذي تصنفه السلطات كتنظيم إرهابي) أطلقت أعيرة نارية تجاه الخدمات الأمنية بالمحطة، ما أدى إلى إصابة أمين الشرطة بطلق ناري بالصدر توفي على أثره.
 
في سياق متصل، ألقت قوات الأمن في مدينة الإسكندرية القبض على 10 أشخاص من جماعة الإخوان المسلمين خلال مسيرات متفرقة لهم الجمعة.
 
المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" محمود عبد الرحيم:
 

​​
المصدر: راديو سوا ووكالات

وزير الخارجية المصري نبيل فهمي
وزير الخارجية المصري نبيل فهمي

واشنطن- زيد بنيامين

قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إن حاجة بلاده للطاقة والغذاء والمياه والأسلحة من مصادر خارجية يفرض عليها إقامة علاقات متوازنة مع الجميع في محيطها الإقليمي والدولي.
 
وتأتي تصريحات فهمي قبل وصوله إلى واشنطن، في أول زيارة بهذا المستوى لمسؤول مصري منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي في تموز/يوليو الماضي.
 
وستكون المساعدات الأميركية المقدمة لمصر في أولوية المباحثات التي يُجريها فهمي مع قادة الكونغرس ونظيره الأميركي جون كيري الذي سيلتقيه الثلاثاء، وفق مصادر في واشنطن، قبل التوجه إلى نيويورك للقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
 
وكانت واشنطن قد استبقت وصول فهمي بإعلانها تسليم 10 طائرات آباتشي هجومية لمصر وتقديم مساعدات عسكرية بقيمة 650 مليون دولار لحماية الحدود ومكافحة الإرهاب.
 
وقال وزير الخارجية المصري في كلمة له خلال مشاركته في منتدى العمل الخيري العالمي في مدينة سان فرانسيسكو الجمعة إن مصر يجب أن تكون مثالاً للوسطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تمر بحالة من الفوضى والتشتت في ظل تزايد العنف ونفوذ الهوية العرقية والطائفية على حساب الهوية القومية، على حد تعبيره.
 
وأضاف فهمي "ليس لدينا خيار آخر. نحن نستورد الغذاء وأغلب الغذاء الذي نعيش عليه والطاقة التي نستخدمها. المياه التي نعيش عليها تأتي من خلف الحدود وكذلك أغلبية المعدات العسكرية. مصيرنا أن يكون لمصر علاقات متوازنة مع جميع اللاعبين حول العالم".
 
وقال فهمي إن بلاده منحت جماعة الإخوان المسلمين خمسة أشهر قبل حظرها من أجل إفساح المجال لها للمشاركة في العملية السياسية الحالية.
 
 وأضاف "لدينا أطراف في الإسلام السياسي تشارك في السياسة اليوم في مصر. لدينا السلفيون وحزب النور وآخرون. الحزب الوحيد خارج العملية السياسية هو حركة الإخوان المسلمين فلا تقولوا إن الإسلام السياسي غائب. ينبغي على المشاركين في العملية السياسية قبول الآخرين كمصريين، أي أن تكون الهوية القومية في المقدمة على حساب العقيدة وأن يكون السعي لتحقيق أهداف أي جماعة سلمياً".

المزيد من التفاصيل في التقرير التالي لـ"راديو سوا":
 

​​