البيت الأبيض
البيت الأبيض

قالت الولايات المتحدة إنها تتطلع إلى العمل مع الفائز في الانتخابات الرئاسية المصرية عبد الفتاح السيسي وأعلنت أن الرئيس باراك أوباما سيتحدث إليه في الأيام المقبلة.
 
وقال بيان صادر عن السفارة الأميركية في القاهرة الأربعاء إن واشنطن تسعى إلى "تعزيز الشراكة الاستراتيجية والمصالح الكثيرة المشتركة بين الولايات المتحدة ومصر".
 
وعلق البيان على الانتخابات الرئاسية بأن "المراقبين المحليين والدوليين قد خلصوا في بياناتهم الأولية إلى أن المفوضية العليا للانتخابات الرئاسية في مصر قد أدارت الانتخابات بمهنية وبما يتماشى مع القوانين المصرية".
 
وتابع "يسرنا أنه قد سمح للمنظمات الدولية بالمشاركة بصفة مراقب، ونلاحظ أن عملية الاقتراع قد سارت بطريقة هادئة وسلمية".
 
لكن السفارة الأميركية أشارت إلى دواعي القلق التي أثارتها منظمات المراقبة بشأن البيئة السياسة المقيدة التي تمت فيها هذه الانتخابات.
 
وقال البيان "قد أعربنا دوما عن قلقنا بشأن القيود المفروضة على حرية التجمع السلمي والانتماء وحرية التعبير وندعو الحكومة لضمان هذه الحريات فضلا عن ضمان حقوق الإجراءات القانونية السليمة لجميع المصريين".
 
ودعت السفارة الأميركية في القاهرة "الرئيس المنتخب والحكومة إلى تبني الإصلاحات اللازمة لكي تتم ممارسة الحكم في ضوء المساءلة والشفافية، وضمان العدالة لكل فرد، والبرهنة على الالتزام بحماية الحقوق العالمية لجميع المصريين".
 
وأكدت الولايات المتحدة أنها "تدعم بشكل كامل التطلعات الديمقراطية للشعب المصري وستقف معه في سعيه إلى تحقيق المستقبل الذي يستحقون".

واشنطن تتطلع للعمل مع السيسي وتحضه على الإصلاح (آخر تحديث 7:29 ت.غ)

أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أنها تتطلع للعمل مع الحكومة الجديدة للرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي وحثته على القيام بإصلاحات في مجال حقوق الإنسان.
 
وأعلن البيت الأبيض في بيان أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيتحدث في الأيام المقبلة مع وزير الدفاع السابق الذي أصبح رئيسا منتخبا للبلاد.

السعودية تدعو لمؤتمر مانحين (آخر تحديث 7:23 ت.غ)

دعا العاهل السعودي الملك عبد الله إلى عقد مؤتمر للمانحين لمساعدة مصر في تجاوز أزمتها الاقتصادية وذلك فور الإعلان رسميا عن فوز قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة.
 
ووجه الملك عبد الله في برقية تهنئة بعث بها إلى السيسي دعوة إلى مؤتمر لأشقاء وأصدقاء مصر للمانحين لمساعدتها في تجاوز أزمتها الاقتصادية.
 
وحذر الملك عبد الله في بيان طويل من أن السعودية - التي تعتبر مصر حليفا في خط المواجهة في صراع المملكة مع كل من إيران وجماعة الإخوان المسلمين - لن تسمح بالتدخل في شؤون مصر الداخلية قائلا إن "المساس بمصر يعد مساسا بالإسلام والعروبة وهو في ذات الوقت مساس بالمملكة العربية السعودية."
 
والسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم مؤيد رئيسي للسيسي والحكومة التي يدعمها الجيش منذ عزل السيسي الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الصيف الماضي عقب احتجاجات واسعة على حكمه.
 
وقدمت السعودية والإمارات والكويت مساعدات لمصر بقيمة 12 مليار دولار عقب عزل مرسي لكنها لم تعلن أي التزامات جديدة.
 
السيسي يتعهد بالعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية (آخر تحديث 20:50 ت.غ)

دعا المشير عبدالفتاح السيسي الشعب المصري للتصدي لما تواجهه البلاد من مخاطر، وتعهد بالعمل على تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية.

وقال في أول خطاب له بعد إعلان فوزه رسميا برئاسة مصر إن المرحلة المقبلة ستكون مفتوحة أمام منافسه حمدين صباحي والشعب المصري للمشاركة في الحياة السياسية، شاكرا الإعلام المصري على "دوره" خلال الانتخابات.

تحديث (1:50 بتوقيت غرينتش)

 أعلنت اللجنة العليا للانتخابات المصرية الثلاثاء فوز المشير عبد الفتاح السيسي برئاسة الجمهورية رسميا بنسبة 97 في المئة، بينما حصل حمدين صباحي على ثلاثة في المئة.

وقالت اللجنة إن السيسي حصل على 23 مليونا و780 ألفا و104 أصوات مقابل 757 ألفا و511 صوتا لمنافسه المرشح اليساري حمدين صباحي.

وبلغت نسبة الإقبال على التصويت حوالي 47 في المئة.

ودوت أصوات إطلاق الألعاب النارية في ميدان التحرير بوسط القاهرة عقب إعلان النتيجة في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون على الهواء.

 وقال رئيس اللجنة العليا المستشار أنور العاصي إن اللجنة مدت التصويت يوما ثالثا، نظرا لارتفاع حرارة الجو، في اليومين الأول والثاني.

وأشار إلى أن نسبة التصويت في ثالث أيام انتخابات الرئاسة تمثل 10في المئة من إجمالي من صوتوا في الانتخابات.

وفي سياق ردود الفعل، اعتبر العاهل السعودي الملك عبد الله فوز السيسي "يوما تاريخيا لمصر"، داعيا إلى عقد "مؤتمر لأشقاء وأصدقاء مصر للمانحين".

ودعت مصر الرئيس الإيراني حسن روحاني لحضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي وهي خطوة ستجعل روحاني ثاني زعيم إيراني يزور مصر منذ قطع العلاقات بين البلدين في 1980.

ومن المتوقع أن تجرى في وقت لاحق هذا الأسبوع مراسم تنصيب السيسي قائد الجيش السابق، الذي عزل العام الماضي الرئيس الإسلامي محمد مرسي أول رئيس لمصر يأتي في انتخابات حرة.

وجاءت خطوة السيسي بعد احتجاجات على حكم مرسي بعدما أمضى عاما في السلطة.



المصدر: قناة الحرة، وكالات

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.