البرلمان المصري خلال فترة حكم محمد مرسي- أرشيف
البرلمان المصري خلال فترة حكم محمد مرسي- أرشيف

أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قانونا جديدا للانتخابات النيابية الخميس يتماشى مع نصوص الدستور الجديد، الذي أقر مطلع العام الجاري ويضمن أكثر من 12 في المئة من مقاعد مجلس النواب للمرأة وأكثر من أربعة في المئة للمسيحيين.
 
وينتظر أن تجرى في الخريف المقبل انتخابات مجلس النواب الجديد وهي الاستحقاق الثالث والأخير في خارطة الطريق، التي أعلنها الجيش بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي.
 
وينص القانون، الذي وزعت الرئاسة المصرية رسميا نصه، على أن يتشكل مجلس النواب من 567 عضوا، 540 منهم منتخبون، و27 يعينهم رئيس الجمهورية.
 
ويقضي القانون بأن تجرى الانتخابات وفقا لنظام مختلط يتم بموجبه انتخاب 420 عضوا بالنظام الفردي (قرابة 74 في المئة من أعضاء المجلس) و120 عضوا آخرين بنظام القوائم المغلقة المطلقة (قرابة 26 في المئة من الأعضاء).
 
ويشترط القانون أن تضم القوائم 24 مسيحيا على الأقل وهو ما يعني ضمان تمثيلهم بنسبة 4,2 في المئة في مجلس النواب وأن تضم كذلك 54 امرأة.
 
وينص على أن نصف الأعضاء المعينين من الرئيس على الأقل يجب أن يكونوا من النساء، ما يعني تمثيل المرأة بـ 70 عضوا على الأقل في البرلمان.
 
ويشترط القانون حدا أدنى من التمثيل للعمال والفلاحين (16 عضوا) وللشباب، الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما (16) وللمعوقين (8) وللمصريين المقيمين بالخارج (8).
        

المصدر: وكالات

طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا
طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا

قالت الطبيبة المصرية، دينا مجدي عبد العزيز، إنها وقعت ضحية للتنمر على أيدي جيرانها في العمارة حيث تسكن، بسبب عملها في مستشفى يأوي مصابين بفيروس كورونا المستجد.

عبد العزيز تحدثت في مقطع فيديو عن معاناتها ممن وصفتهم بـ "العينة غير الملتزمة"، وقالت إنها نقلت شكواها للجهات الأمنية.

وقالت إنها "لن تسكت بعد الآن".

وأعرب الدكتور سعيد الشربيني نقيب أطباء الإسماعيلية، عن التضامن مع الطبيبة دينا مجدي عبد العزيز، وقال إن النقابة تتابع معها محضر الشرطة ضد من حاول التطاول عليها من الجيران واتهامها بأنها مصابة بفيروس كورونا.

وقال الشربيني إن حفظ كرامة الأطباء من أهم أهداف النقابة، خاصة وأن الطبيبة تقوم بالمساعدة في علاج فيروس كورونا.

وتختص عبد العزيز في الأمراض الجلدية، وكانت من بين الأطباء الذين تطوعوا للعمل في مستشفى الإسماعيلية حيث ينقل أغلب المصابين بفيروس كورونا المستجد في المنطقة.

وأبدى كثير من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماي عن تضامنهم مع الطبيبة. وكتب مغرد: "حادثة دينا مجدي يجب أن تصبح قضية رأي عام، حتى نجبر الدولة على حماية الأطباء الذين يتعرضون لمضايقات".

وزعم المغرد أن الطبيبة تعرضت للسب، بل وأكثر من ذلك طلب جيرانها الأمن لحملها على ترك منزلها.

وكتب آخر "ما حدث مع الطبيبة دينا مجدي في الإسماعيلية شيء مُخز، لابد من توفير الحماية للطواقم الطبية واحتوائهم والاحتفاء بهم".

ثم تابع "يجب نشر الوعي بين الناس بأهمية الدور الذي يقومون به، ومحاولة التركيز على أن فيروس كورونا ليس وصمة عار على جبين المصابين به أو المعالجين".

وسجلت مصر بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة 1450 إصابة بفيروس كورونا، تشمل 94 وفاة و276 حالة تم إعلان تعافيها.

وللحد من انتشار الفيروس، فرضت السلطات حظرا للتجول في 25 مارس، وقررت في الوقت ذاته إغلاقا كاملا للمقاهي والمطاعم والنوادي وكل أماكن التجمعات، وفقد العاملون في هذه الأماكن الدخل القليل الذي كانوا يحصلون عليه.

والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي تمديد حظر الطيران والتجوال الليلي لمدة أسبوعين جديدين لمواصلة مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.