الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

أثارت جملة المواقف التي بدرت عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إزاء العراق وسورية اهتمام عدد من الأوساط في البلدين بعد أن أكد رفضه تقسيم المنطقة وأشار إلى أهمية محاربة الإرهاب.

ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة طارق فهمي في حديث لـ"راديو سوا" أن عدم تورط مصر في الملفات الإقليمية يمكنها من أداء دور في قضايا المنطقة، على عكس كل من تركيا وإيران.

​​إلا أن الكاتب والمحلل السياسي العراقي واثق الهاشمي يتوقع أن تصطدم العلاقات بين العراق ومصر بالموقف من السعودية.

​​وفي دمشق، يرى عضو القيادة القُطرية في حزب البعث الحاكم  خلف المفتاح أن أمن مصر يرتبط بأمن بلاد الشام، ويتوقع من مصر السيسي ألا تكون أسيرة للعلاقة مع السعودية.

​​وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أعرب عن تقديره للسيسي في اتصال هاتفي جرى بينهما أمس لقاء موقفه الرافض تقسيم العراق والداعم لمكافحة الإرهاب.

كما أكد السيسي بدوره، استعداد مصر لتقديم المساعدة الممكنة لخروج العراق من وضعه الراهن.

ويتساءل المراقبون عن الدور الذي يمكن أن تقوم به مصر في المنطقة في ظل التوتر الخليجي الإيراني وما يجري في سورية والعراق.

ويرى فهمي أن الدور المصري لا يقتصر على الخليج وأن سياسة السيسي الخارجية تسير وفق مبدأ إعادة ترتيب الاولويات.

​​ويقول الباحث في علم الاجتماع السياسي في القاهرة الدكتور حسن عمار علي إن مصر تنظر بندّية لا بشكل عدائي لإيران، وهو ما يمكنها من أداء دور في المنطقة في الأزمتين السورية والعراقية.

​​ويرى الهاشمي أن مصر السيسي يمكن أن يقترب من المالكي أكثر من الرئيس السوري حفاظا على علاقاتها بالخليج.

​​ومن دمشق، قال المفتاح لـ"راديو سوا" إن مصر يمكن إن تلعب دورا في سورية إذا أخذت موقعا وسطا، وأشار إلى أن دمشق تنتظر الرؤية المصرية:

​​المصدر: راديوسوا

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.