أهرامات الجيزة في مصر تحت ضوء القمر
أهرامات الجيزة في مصر تحت ضوء القمر

وعدت الحكومة المصرية ب"تحسن تدريجي" للتقنين الكهربائي غير المسبوق الذي تعاني منه البلاد والذي يصل أحيانا إلى ثماني ساعات في اليوم ويثير حنق المواطنين الرازحين تحت قيظ الصيف.

وشهدت مصر في السنوات الأخيرة انقطاعات متزايدة في التيار الكهربائي خلال فصل الصيف في ساعات الذروة ليس فقط بسبب تشغيل مكيفات الهواء ولكن أيضا بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات الانتاج.

ولكن هذه الأزمة التي كانت أحد الدوافع لنزول الكثير من المصريين إلى الشارع للمشاركة في التظاهرات الحاشدة التي شهدتها البلاد في صيف 2013 ضد الرئيس الإسلامي محمد مرسي الذي أطاحه الجيش، تفاقمت اليوم لتبلغ مستويات غير مسبوقة مع انقطاعات في التيار الكهربائي طويلة ومتكررة يمكن أن تصل في بعض أحياء العاصمة إلى انقطاع التيار لساعة واحدة ثماني مرات في اليوم.

وقال رئيس الوزراء إبراهيم محلب في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيري الكهرباء والبترول إنه من الممكن أن يكون هناك "تحسن تدريجي" لأزمة الكهرباء اعتبارا من يوم الأحد، معترفا بوجود "مشكلة جدية".

وأضاف محلب "بحلول آب/اغسطس سنتمكن من تأمين 50بالمئة من الكهرباء التي تنقصنا اليوم".

وأكد رئيس الوزراء أيضا رغبة حكومته في فتح قطاع إنتاج الكهرباء "أمام القطاع الخاص والمستثمرين" لإيجاد حلول بعيدة الأمد لهذه المشكلة.

وكشف من جهته وزير البترول والثروة المنجمية  شريف اسماعيل أن وزارته ستؤمن في الأشهر المقبلة كميات كبيرة من الغاز الطبيعي لتزويد محطات الانتاج الكهربائي بها.

وكانت حكومة الرئيس السابق محمد مرسي التي واجهت في 2013 أزمة مماثلة عزاها خصومها إلى سوء الإدارة، اتهمت مسؤولين في نظام الرئيس السابق حسني مبارك بالتسبب بانقطاعات الكهرباء لتأليب الرأي العام ضدها.

ودشن مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاغ #الحفلة_على_وزير_الكهرباء" تضمن انتقادات لاذعة للحكومة المصرية بسبب الانقطاعات المتكررة في الكهرباء.

وغرد الآلاف مستنكرين ما يقع ومهاجمين وزير الكهرباء على وجه الخصوص:

​​

​​

المصدر: وكالات

 

ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية
ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يجلسان في مقهى وأمامهما النرجيلة.

وانتشرت الصورة بعد زيارة ماكرون إلى أحد الأحياء القديمة بالقاهرة الأحد الماضي.

ونشرت الرئاسة المصرية مقطع فيديو لزيارة ماكرون لخان الخليلي واحتفاء المواطنين به منها لقطات لتناول العشاء مع السيسي داخل إحدى المطاعم التاريخية في المنطقة.

وانتشرت صورة ماكرون والسيسي داخل مقهى نجيب محفوظ، لتتطور إلى صور ومقاطع فيديو منتجة بالذكاء الاصطناعي للمسؤولين خلال الزيارة.

ورغم أن صناع هذا المحتوى أشاروا إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا لم يمنع من مشاركتها من البعض باعتبارها حقيقية.

ونشرت منشورات على الإنترنت الصورة مع وصف يقول "سيبك انت الصورة دي تحديدا بمليون كلمة...".

نشرها حساب ناشر محتوى يدعى مصطفى ديشا في حسابيه على فيسبوك وإنستغرام يوم السابع من أبريل وكتب عليها بشكل ساخر "تخيل تبقى قاعد بتشيش... وتلاقي رؤساء دولتين قعدوا جنبك".

وقال ديشا لرويترز إنه صمم الفيديو بالكامل بالذكاء الاصطناعي على سبيل الفكاهة بعد زيارة ماكرون للقاهرة التاريخية وهو أمر غير معتاد حدوثه مضيفا أنه نشر الصورة لأول مرة في حسابه الشخصي وانتشرت بشكل كبير بعدها.

وتعليقا على الصورة، قال قصر الإليزيه لرويترز إن المشهد الذي تعرضه الصورة لم يحدث وإن الزعيمين تجولا في السوق القديمة بالقاهرة وكانت أحداث الزيارة مقاربة لما نشره الحساب الرسمي لماكرون، على منصة إكس.

وقال المهندس رامي المليجي مستشار الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني إن الصورة منتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي وتحتوي على الكثير من المؤشرات التي تدل على ذلك منها أن شكل أسنان ماكرون والسيسي ليس طبيعيا، والإصبع الصغير لماكرون يبدو غير مكتمل.

وأوضح أن الدبوسين اللذين من المفترض أنهما لعلمي البلدين على ملابسهما ليسا مفهومين لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تفشل في تحديد شكل الأعلام ووظيفتها.

وأضاف أن النرجيلة أمام ماكرون ليست متصلة بما يمسك به ماكرون في يده وتصميم الباب الحديدي في الخلفية لا يتبع نمطا هندسيا متسقا.