وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم
اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية المصري

قال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم، الأحد، إن القاهرة تتوقع رحيل المزيد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين من قطر، وألمح إلى احتمال إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر التي تبث برامجها من الدوحة.

وجاءت تصريحات الوزير بعد يوم من إعلان جماعة الإخوان المحظورة أن قطر طلبت من سبعة أعضاء بارزين بالجماعة في مصر مغادرة الدوحة وذلك عقب ضغط استمر عدة شهور من دول الخليج على الدوحة لوقف دعمها للجماعة.

وقال الباحث في مجال علم الاجتماع السياسي عمار علي حسن في لقاء مع "راديو سوا" إن هناك ضغوطا خليجية كبيرة  مُورست على قطر دفعتها لاتخاذ هذا القرار.

وأضاف عمار أن الحكومة القطرية والأمير تميم بن حمد آل ثاني يتعرضون أيضا لضغوط داخلية من القطريين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين.

وأشار إلى أن هناك ارتباطا بين التحالف الأميركي المزمع قيامه مع عدد من الدول العربية لمحاربة داعش وإقدام قطر على ترحيل قيادات الإخوان الموجودين في الدوحة.

 

​​وقالت وسائل إعلام مصرية إن قطر أمهلت عدد من قيادات الإخوان أسبوعا واحدا لمغادرة أراضيها.

وتتهم الحكومة المصرية قطر بدعم جماعة الإخوان، كما اتهم القضاء المصري الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بتسريب معلومات تمس الأمن القومي المصري لقطر إبان فترة رئاسته.

وتسببت استضافة قطر لعدد من رموز الإخوان على أراضيها منذ نحو عام في توتر واضح بينها وبين دول الجوار ومنها المملكة العربية السعودية وهو ما وصل إلى سحب سفراء السعودية والإمارات العربية المتحدة من الدوحة في خطوة غير مسبوقة.

وتعتبر المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر جماعة الإخوان تنظيما "إرهابيا" ويشكل خطرا على استقرار الأنظمة الحاكمة.

المصدر: راديو سوا

وزير الخارجية المصري سامح شكري
وزير الخارجية المصري سامح شكري

أجرى المبعوث الدولي الجديد إلى سورية ستيفان دي مستورا الأحد محادثات في العاصمة المصرية مع وزير الخارجية سامح شكري والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي تناولت  سبل التوصل إلى حل الأزمة في سورية.

وأكد شكري دعم بلاده للحل السلمي بما يحافظ على وحدة الأراضي السورية ويحقق تطلعات الشعب السوري في بناء ديمقراطية حقيقية تعددية.

وكانت تقارير صحفية قد تحدثت مؤخرا عن دور تقوم به القاهرة لإيجاد سبيل للحل في سورية عن طريق التواصل مع المعارضة في المرحلة الأولى.

وقال المحلل السياسي المصري أسامة الغزالي حرب إن هناك توجها لدى القاهرة لأداء مثل هذا الدور لكن من المبكر الحديث عن ملامحه.

 وأضاف لـ"راديو سوا" أنه من السابق الحديث عن هذا الدور، لأن الصراعات الداخلية في سورية لا تخفى على المصريين، فهناك معارضة سورية تقبل الحوار مع النظام ومعارضة لا تقبل ذلك، لكن ظهور التطرف الإسلامي ربما يغير هذه الصورة.

​​

من جانب آخر، أكد  عضو المجلس الوطني السوري المعارض المنضوي تحت ائتلاف المعارضة محمد سرميني أنه ليس بإمكان مصر القيام  بهذا الدور وحدها، وأشار إلى أهمية كل من قطر وتركيا والسعودية في هذا الصدد.

وقال لـ"راديو سوا" أن هناك أطراف مشتركة يجب أن تدخل في أية مبادرة يمكن أن يقدمها الطرف المصري.

​​

المصدر: راديو سوا