عبد الفتاح السيسي
عبد الفتاح السيسي

اتصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بقادة دول الخليج لطمأنتهم إلى قوة العلاقات المصرية الخليجية بعد تسجيل صوتي مزعوم يظهر السيسي واثنين من كبار مساعديه يسخرون من مانحي مصر الخليجيين.

ونوهت الاتصالات الهاتفية التي أجراها السيسي مع ملكي السعودية والبحرين وولي عهد أبو ظبي وأمير الكويت إلى الأهمية التي يعلقها على العلاقات مع الدول الأربع التي من المتوقع أن يكون لها دور حاسم في إعادة بناء الاقتصاد المصري الذي تراجع بسبب سنوات من الاضطراب السياسي منذ خلع مبارك.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن السيسي أكد خلال الاتصال مع الإمارات على ما تحظى به من مكانة خاصة لدى الشعب المصري، ومتانة العلاقات بين البلدين.

في المقابل قال ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان طبقا لوكالة أنباء الإمارات، "إن أي محاولة شريرة لن تؤثر على العلاقات القوية والأخوية المتنامية مع مصر".

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الملك سلمان بن عبد العزيز تحدث إلى مجلس الوزراء حول العلاقات المصرية السعودية وأكد وقوف المملكة العربية السعودية مع حكومة مصر، وشدد على متانة العلاقات واستقرارها بين البلدين.

وكانت قناة (مكملين) التلفزيونية الموالية للإسلاميين بثت تسجيلا قالت إن من تحدثوا فيه هم السيسي ومدير مكتبه اللواء عباس كامل ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة حاليا الفريق محمود حجازي وإنهم كانوا يتشاورون حول طريقة جعل دول الخليج تقدم لهم المزيد من المال.

ويشير التسجيل المزعوم إلى أن المناقشة جرت قبل ان يصبح السيسي رئيسا في 2014.

وقدمت السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة لمصر أكثر من 12 مليار دولار مساعدات وودائع في البنك المركزي ومنتجات بترولية منذ عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وفي الأسبوع الماضي قال موقع اليوم السابع الإخباري المصري إن الدول الثلاث ستودع عشرة مليارات دولار في البنك المركزي قبل مؤتمر استثماري كبير سيعقد في مصر الشهر المقبل وتأمل القاهرة أن يكون من شأنه إقامة مشروعات بمليارات الدولارات.

المصدر: وكالات

اختتم ماكرون زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام بجولة في مدينة العريش - رويترز
اختتم ماكرون زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام بجولة في مدينة العريش - رويترز

بعد زيارة إلى مصر استمرت 3 أيام، تحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، باللغة العربية، في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي في أكس، الأربعاء.

وقال ماكرون تعليقا على الفيديو "أغادر مصر بعد ثلاثة أيام مؤثرة. رأيت فيها نبض القلوب. في ترحيبكم الكريم. في قوة تعاوننا. في الدعم الذي نقدمه معا لأهالي غزة. في العريش، حيث يقاوم الأمل الألم. شكرا لكم. تحيا الصداقة بين شعبينا!".

وفي الفيديو قال بالعربية "شكرا جزيلا للرئيس السيسي، شكرا جزيلا للمصريين".

وقام الرئيس ماكرون بعدة جولات مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في مناطق متفرقة، شملت سوق خان الخليلي والمتحف المصري الكبير، ومترو القاهرة، ومدينة العريش.

وأعلنت وزارة النقل المصرية، الثلاثاء، أن مصر وفرنسا وقعتا اتفاقية بقيمة سبعة مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لتمويل وتشغيل منشأة لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

وتم توقيع الاتفاقية خلال زيارة الرئيس الفرنسي لمصر.

وجاء في البيان أنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير، تمويل، بناء، وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، تشمل الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقي... التكلفة الاستثمارية الإجمالية لمراحل المشروع الثلاثة تبلغ سبعة مليارات يورو للوصول لإجمالي إنتاج مليون طن سنويا".

واختتم ماكرون زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام بجولة في مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة، حيث تفقد مركزا لوجستيا لتجميع المساعدات الإنسانية لسكان القطاع كما التقى مع بعض العاملين بمجال الإغاثة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن السيسي رافق ماكرون، إذ "شملت الزيارة تفقد الرئيسين مستشفى العريش ولقائهما بعدد من الجرحى الفلسطينيين، لا سيما من النساء والأطفال، وكذا مركز الخدمات اللوجستية التابع للهلال الأحمر المصري المخصص لتجميع المساعدات الإنسانية المقدمة من مصر وكافة الدول، الموجهة إلى قطاع غزة".

وأضاف المتحدث في بيان أن "الرئيسين أكدا خلال الزيارة على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وأهمية العمل على الإسراع في نفاذ المساعدات الإنسانية، وضمان حماية المدنيين وعمال الإغاثة.. مشددين على رفضهما القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم".

وكان ماكرون قد اجتمع، الاثنين، مع نظيره المصري في القاهرة قبل أن ينضم لهما عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، في قمة ثلاثية أكد خلالها القادة الثلاثة على دعم الخطة العربية لإعادة إعمار غزة.

كما أجرى القادة الثلاثة اتصالا هاتفيا بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ناقشوا خلاله سبل العودة إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس واستئناف مفاوضات إطلاق سراح الرهائن في غزة.