كيري يحضر قمة شرم الشيخ للاستثمار
كيري يحضر قمة شرم الشيخ للاستثمار

أكد وزير الخارجية جون كيري التزام بلاده بدعم الإصلاحات الاقتصادية في مصر، مشيرا إلى أن وضعها الاقتصادي سيؤثر على الملايين في المنطقة ممن يطمحون إلى مستقبل أفضل.

وشدد كيري على أن واشنطن ستلتزم بدعم التقدم المصري بأي طريقة ممكنة ولاسيما عبر محاربة المتشددين، مضيفا "نحن نقف معارضين للعدمية التي يمثلونها، هم يريدون العودة إلى الوراء ونحن نتطلع إلى المستقبل".

وأعرب كيري عن أن تقوية الاصلاحات واستدامتها تتطلب شجاعة سياسية أبان عنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي،

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن مصر تحتاج إلى نمو مستدام ومنفتح وشفاف والاستجابة لمطالب المستثمرين الأجانب الذي يحتاجون إلى ضمانات فيما يخص المحاسبة.

تحديث (16:39تغ)

أعلنت مجموعة من دول الخليج خلال المؤتمر الاقتصادي الذي ينعقد بشرم الشيخ الجمعة تقديم حزمة من المساعدات المالية لدعم الاقتصاد المصري.

وكشف الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يقود الوفد السعودي المشارك في المؤتمر، عن دعم بقيمة 4 مليار دولار سيودع مليار واحد منها في البنك المركزي المصري والبقية تمول مشاريع استثمار في البلاد.

وقال حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن الإمارات العربية المتحدة بدورها ستمنح مصر مساعدة تصل إلى أربعة مليار دولار ستودع اثنين مليار منها في البنك المركزي في حين سيوظف المبلغ المتبقي في مشاريع لتنشيط الاقتصاد المصري.

وأعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من جانبه تقديم حزمة مساعدات بقيمة أربعة مليار دولار، ليصل حجم المساعدات المالية المقدمة من دول الخليج لمصر 12 مليار دولار.

تحديث (15:12 تغ)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الجمعة في جلسة افتتاح المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ أن استقرار مصر ركيزة لاستقرار المنطقة، مشيرا إلى أن السيطرة على التضخم وتبني سياسة اقتصادية تسعى إلى الحفاظ على الأسعار كفيلة بتحقيق التنمية.

وأضاف السيسي في الجلسة التي حضرها زعماء عرب ومسؤولون أجانب أبرزهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أن القطاع الخاص يشارك في المرحلة الأولى في مشروع تطوير قناة السويس الذي سيعزز موقع مصر الاستراتيجي، على حد قوله. 

وقال إن تحقيق التنمية المستدامة يكمن في الالتزام الكامل من جانب الحكومة المصرية بتطبيق السياسات الهادفة إلى جلب الاستثمار وإعادة التوازن الاقتصادي.

وأفاد السيسي بأن مصر أعدت استراتيجية واضحة تهدف إلى تحقيق التنمية وترتكز أساسا على استعادة الاستقرار الاقتصادي للدولة والتوازن المالي و اتخاذ خطوات رائدة لإزالة العوائق أمام القطاع الخاص والمستثمرين الأجانب.

وأكد الرئيس المصري أن مصر المستقبل رهين بطفرة حقيقية للتنمية البشرية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

ووجه السيسي في الأخير دعوة لكل الباحثين عن فرص للاستثمار إلى التعرف على المزايا التي يوفرها مناخ الاستثمار في مصر واستغلال عبقرية الموقع الجغرافي والعلاقات الجيدة التي تربط مصر بكل دول المنطقة.

تحديث (14:30 تغ)

شرم الشيخ - ميشال غندور

اجتمع وزير الخارجية جون كيري بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حسبما ذكر مراسل قناة الحرة ميشال غندور.

وشارك في الاجتماع كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وانتهى قبل قليل الاجتماع الرباعي الذي أفادت مصادر مطلعة بأنه تناول كيفية الدفع بعملية السلام بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلي، إلى جانب بحث الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

 

تحديث (12:18 تغ)

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى شرم الشيخ صباح الجمعة للمشاركة بمؤتمر اقتصادي ينعقد هنا على مدى يومين ويحضره أكثر من 90 دولة إضافة إلى المئات من الشركات والمنظمات العالمية.

ومن المقرر أن يجتمع كيري على هامش المؤتمر بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري إضافة إلى لقاءات أخرى سيعقدها مع الملك الأردني عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقد ركز مسؤولون أميركيون يرافقون الوزير كيري على أهمية هذا المؤتمر والإصلاحات الاقتصادية والضريبية التي تقوم بها مصر من أجل معالجة الوضع الاقتصادي والبطالة، تحديدا عبر تعديل بعض القوانين ورفع الدعم عن بعض السلع.

وإستبعد هؤلاء المسؤولون أن يعلن كيري عن مساعدات اقتصادية أميركية خلال هذا المؤتمر، مشيرين إلى أن المؤتمر يركز على الاستثمار، والحكومة الأميركية تشجع الشركات الأميركية على القيام باستثمارات في مصر.

وإستبعدوا كذلك أن يعلن كيري تقديم أية مساعدات عسكرية أميركية جديدة لمصر بعد توقيف بعضها على أثر الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي. وقال أحد المسؤولين لقناة "الحرة" إن واشنطن لم تتخذ أي قرار بهذا الشأن "وإن المباحثات مع مصر مستمرة بشأن مكافحة الإرهاب، وقد قمنا في وقت سابق بتسليم السلطات المصرية عشر طائرات أباتشي، والحوار مستمر".

وردا على سؤال حول عقد مصر صفقات أسلحة مع فرنسا وروسيا، قال مسؤول آخر يرافق الوزير كيري "إن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة ومصر قائم ولكنه ليس حصرياً لا من قبل المصريين ولا من قبلنا".

وحول ملف حقوق الإنسان في مصر قال المسؤول الأميركي "هناك حوار مستمر مع المصريين بهذا الشأن وهذا الموضوع يطرح في كل اجتماع ثنائي يعقد بين المسؤولين من البلدين".

أما عن الموقف المصري من الملف الليبي فأبدى المسؤول الأميركي تفهم الولايات المتحدة للخطوات التي اتخذتها مصر بعد إعدام 21 مصريا قبطياً في ليبيا، لكنه أعرب عن دعم الولايات المتحدة للجهود التي يقوم بها موفد الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا الذي يسعى للتوفيق بين الأطراف المتنازعة، ودعا إلى دعم هذه الجهود.

وحول تأخر إجراء انتخابات تشريعية في مصر عزا المسؤول الأميركي السبب إلى الأحكام الصادرة عن المحاكم المصرية بشأن تقسيم الدوائر وشدد على الوعود التي قطعها المسؤولون المصريون بمعالجة هذا الأمر لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، وهذا ما ترغب الولايات المتحدة أن تراه على حد تعبير المسؤول المرافق لوزير الخارجية الأميركية. 

 

آخر تحديث (2:57 ت غ)

يجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة في شرم الشيخ بالرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وذلك للتباحث خصوصا في الازمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، كما أعلن الخميس دبلوماسي أميركي.

وقال المسؤول في الخارجية الأميركية في تصريحات في الطائرة التي تقل كيري إلى منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر حيث تنظم القاهرة اعتبارا من الجمعة مؤتمرا دوليا للاستثمار الاقتصادي في البلاد إن "وزير الخارجية سيجتمع بالرئيس عباس والملك عبد الله ونحن قلقون بشأن السلطة الفلسطينية".

وأضاف المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه أن هذه اللقاءات "هي جزء من المحادثات المتواصلة التي نجريها مع الأطراف المعنية هنا".

ويجتمع كيري في مصر بالرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أن يشارك الأحد في سويسرا في المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني.

وسيشارك كيري في المؤتمر الاقتصادي الدولي الذي يحضره أيضا نظيره البريطاني فيليب هاموند.

وستتناول المباحثات بين كيري والرئيس المصري "عددا من المواضيع الثنائية والعالمية وخصوصا جهود التحالف ضد تنظيموالوضع في ليبيا والأزمة في سورية"، بحسب وزارة الخارجية الأميركية التي أشادت "بتعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية على الأمد الطويل مع مصر".

المصدر: وكالات

فرضت الحكومة المصرية غرامة مالية قدرها 252 دولار على من يخالف قرار ارتداء الكمامة
فرضت الحكومة المصرية غرامة مالية قدرها 252 دولار على من يخالف قرار ارتداء الكمامة

"ناكل ونشرب؟ ولا نشتري كمامات؟.. بصراحة، أنا بأغسل الكمامة الطبية وألبسها تاني. ميزانيتي ما تستحملش".. "محتاج حوالي ألف جنيه في الشهر علشان اشتري كمامات لأسرتي. منين؟"، هكذا شكى المصريون مع بدء إلزام الحكومة المواطنين باستخدام الكمامات في المواصلات العامة والمصالح الحكومية والأسواق الشعبية في إطار جهود مكافحة فيروس كورونا.

أعباء الكمامة التي يشدد الخبراء على أهميتها للحد من انتشار الوباء تأتي في وقت ما زال ملايين المصريين يعانون فيه من المصاعب التي جلبها تحرير سعر الصرف في أواخر 2016 وما رافقه من ارتفاع الأسعار وتحرير أسعار الكهرباء والمواد البترولية وغيرها.

وقد تسببت أزمة كورونا في تداعيات اقتصادية وخيمة في مصر إذ توقف قطاع السياحة الحيوي للتوظيف وأثر سلبا على تدفقات النقد الأجنبي عموما، فضلا عن تقلص معدلات النمو.

وفي طريقها نحو إعادة فتح الاقتصاد في منتصف يونيو الجاري، فرضت الحكومة المصرية غرامة 4000 جنيه (252.5 دولار) على من لا يستخدم الكمامة، وشنت وزارة الداخلية بالفعل حملات بأنحاء البلاد لضبط المخالفين ومنعت محطات مترو الأنفاق دخول من لا يضعها.

وتتراوح أسعار الكمامات الطبية العادية بين خمسة جنيهات (0.32 دولار) للقطعة وعشرة جنيهات، ولا يشمل هذا الكمامة من نوع ‭‭‭‭‭‭‭‭N95‬‬‬‬‬‬‬‬ التي يصعب العثور عليها ويقترب سعرها من 200 جنية (12.6 دولار).

وبخلاف العبء المادي يواجه بعض المصريين صعوبة في الحصول عليها إذ لم تكن متوفرة في بعض الصيدليات، عندما حاول مراسلو وكالة "رويترز" شراء كمامات في القاهرة الكبرى وأسيوط والمنيا.


الكمامة القماش


قد يكمن الحل في الكمامة القماشية، إذ أعلنت الحكومة المصرية في وقت سابق هذا الشهر عن طرح كمامات مصنوعة من القماش بسعر خمسة جنيهات عبر مصانع الملابس بمواصفات قياسية من وزارة الصحة بحيث تكون آمنة وصالحة للاستخدام لمدة شهر، لكن إنتاج تلك الكمامات لم يبدأ حتى الآن.

وقالت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة في بيان صحفي يوم الأحد إن مصر تستهدف إتاحة حوالي 30 مليون كمامة شهريا لتلبية احتياجات السوق المحلي.

وأضافت: "سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة البدء في عملية الإنتاج حيث سيتم تصنيع 8 ملايين كمامة من القماش كمرحلة أولى".

وأوقف جهاز حماية المستهلك منذ أيام قليلة إعلانات عن كمامات قماش لواحدة من أكبر شركات الملابس الداخلية بمصر، قائلا إن تلك الكمامات غير مطابقة للمواصفات القياسية.

وأفاد مجدي غازي رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية بوزارة التجارة أن بعض المصانع كانت تصنع بالفعل كمامات من الأقمشة قبل جائحة كورونا لكنها غير طبية وتُستخدم في الوقاية من الأتربة.

وإلى أن يبدأ طرح الكمامات القماش سيضطر المصريون إلى استخدام الكمامات الطبية بتكلفة قد تصل إلى بضع مئات من الجنيهات للأسرة الواحدة شهريا.

وأوضحت آية مجدي، المعيدة بكلية التربية بإحدى الجامعات الخاصة وتعيش بمحافظة بني سويف: "تكلفة الكمامات حاليا تشكل عبئا على الميزانية الشهرية... ننتظر إنتاج الكمامات المصنوعة من القماش نظرا لتكلفتها المنخفضة واستدامتها".

من جانبه، صرح النائب عمرو غلاب عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب أن حاجة المواطنين للكمامات المطابقة للمواصفات تفوق الكمية الموجودة في السوق حاليا، وهو ما يعزز فكرة الاعتماد على الكمامات المصنوعة من الأقمشة بمواصفات تحقق أعلى حماية من الفيروس.

وستجبر الكمامة الكثيرين على إعادة ترتيب أولويات الشراء التي خرجت منها سلع عديدة في الفترة الأخيرة بسبب الغلاء.

بينما قال عصام سعيد، وهو موظف بمديرية التربية والتعليم بمحافظة بني سويف: "محتاج أوفر يوميا 30 جنيها لأسرتي المكونة من ستة أفراد لشراء ست كمامات... أي بمعدل 900 جنيه شهريا، وأنا راتبي كله 2200 جنيه... طيب إزاي؟".

تشير أحدث البيانات الرسمية المتاحة إلى ارتفاع معدل الفقر بمصر من 27.8% في 2015 إلى 32.5% في السنة المالية 2017-2018، بحساب دخل خط الفقر عند 8827 جنيها في السنة للفرد (554 دولار).

كما تعاني الأسواق في مصر من مشاكل في الانضباط والرقابة، فتجد العديد من الباعة الجائلين أمام محطات مترو الأنفاق ومواقف حافلات المحافظات وعند البنوك والمصالح الحكومية يبيعون كمامات قماش مجهولة المصدر.

 

عبء جديد

 

وأضاف جمال عبد الخالق، الموظف بجمعية زراعية في محافظة كفر الشيخ بشمال مصر، ساخطا "كل اللي كان ناقصنا اننا نعمل ميزانية للكمامة اللي بخمسة جنيه ونستخدمها مرة واحدة في اليوم!".

كان البنك الدولي قال في تقرير صدر في أبريل نيسان 2019 إن حوالي 60 بالمئة من المصريين إما فقراء أو منكشفون على مخاطر الفقر وإن التفاوتات الاقتصادية في تزايد.

وفي المنيا، على بعد 260 كيلومترا إلى الجنوب من القاهرة، أشار منير زهير وهو موظف "بحسبة بسيطة وجدت أنه كي نتبع التعليمات الصحية الدقيقة مطلوب مني توفير نحو ألف جنيه من دخلي لشراء الكمامات شهريا وهو ما يفوق قدرتي بالتأكيد‭"‬.

أما أحمد رمضان من مدينة الإسكندرية فيشكو من التكلفة وأيضا من عدم الثقة في أنواع الكمامات قائلا "الأمر أصبح مكلفا خاصة في ظل تفاوت أسعار الكمامات واختلاف أنواعها... أصبحت أشك في جدوى جميع أنواع الكمامات... تخيل أن أسرتك مكونة من خمس أفراد فكم سيتكلف ارتداء الكمامة شهريا!"

وإلى أن تتوافر كمامة قماش يمكن استخدامها أكثر من مرة وبسعر في المتناول، يجد بعض المصريين العزاء في أن ملابسهم قد تعفيهم من استخدام الكمامة بصرف النظر عن المخاطر الصحية.