جانب من اجتماعات لجنة الخمسين المصرية -أرشيف
جانب من اجتماعات لجنة الخمسين المصرية -أرشيف

تجددت الخلافات في مصر بين ممثلي الأحزاب والحكومة حول موعد إجراء الانتخابات التشريعية، ثالث استحقاق في خارطة الطريق التي تم إقرارها غداة إطاحة حكم الإسلاميين عام 2013.

ورغم أن رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب، قدم وعودا بإجراء الاستحقاقات البرلمانية في أسرع وقت ممكن، إلا أن بعض الأحزاب اتهمت الحكومة بالمماطلة، وذلك بعد انتهاء مهلة الشهر التي منحها الرئيس عبد الفتاح السيسي للجنة تعديل قوانين الانتخابات للفراغ من مهامها.

ووصفت هذه الأحزاب جلسات الحوار بـ"عديمة الجدوى"، وكشف عضو لجنة الـ50 التي قامت بتعديل الدستور خالد يوسف عن حالة انقسام حاد بين الأحزاب حول المقترحات والتعديلات المطروحة:

​​

وتظهر حالة الانقسام بين الأحزاب بحسب يوسف في وجود كتل سياسية ترفض أن تكون الحكومة طرفا في الحوار، وأخرى تؤكد على أن الحوار مع القوى السياسية مهم لإصدار قوانين تعبر عن الشارع المصري، وتتفادى إشكالية عدم الدستورية:

​​

وتوقع خالد يوسف أن تؤدي المماطلة "غير المبررة" في انتخابات مجلس النواب إلى حالة من الغليان في الشارع المصري:

​​

كانت الحكومة قد وعدت الأحزاب بأن تجرى الانتخابات في أسرع وقت ممكن لإتمام خارطة الطريق، وأعلنت قبل شهر رمضان تاريخا للانتهاء من المرحلة الأولى من هذه الانتخابات.

المصدر: راديو سوا

 

بلغ عدد حالات الوفاة الجديدة بكورونا في مصر 29 حالة مقارنة مع 28 وفاة في اليوم السابق
بلغ عدد حالات الوفاة الجديدة بكورونا في مصر 29 حالة مقارنة مع 28 وفاة في اليوم السابق

أعلنت وزارة الصحة المصرية تسجيل 1399 حالة إصابة بفيروس كورونا، و46 وفاة جراء المرض، ليصبح إجمالي الحالات المسجلة في مصر 26384 حالة، و1005 وفاة.

وقال المتحدث باسم وزاة الصحة إن "المحافظات التي سجلت أعلى معدل إصابات بفيروس كورونا هي القاهرة، الجيزة والقليوبية، بينما سجلت محافظات البحر الأحمر، مطروح وجنوب سيناء أقل معدلات إصابات بالفيروس".

كما أعلنت الوزارة خروج 410 من المصابين من مستشفيات العزل والحجر الصحي "بعد تلقيهم الرعاية الطبية وشفائهم".

وكان أربعة أطباء مصريين توفوا، السبت، بعد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلنت نقابتهم في وقت متأخر الأحد، حيث تخوض الأطقم الطبية في مصر، معركة الوباء من دون سلاح تقريبا، واضطر بعض أعضائها إلى الاستقالة أو الالتفاف على خدمة المرضى خوفا على حياتهم، ما يهدد بانهيار المنظومة الصحية.

وبعد تصاعد غضب واحتجاجات الأطباء المصريين إثر وفاة الطبيب وليد يحيى (23 عاما) الذي لم يجد مكانا في المستشفى لعلاجه، أعلنت وزارة الصحة، الاثنين، توسيع المستشفيات التي تعالج المصابين بفيروس كورونا المستجد إلى 320 مستشفى عاما ومركزيا على مستوى الجمهورية، لتخفيف العبء عن مستشفيات الحميات والصدر.

وحملت نقابة الأطباء وزارة الصحة "المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسها وإهمالها فى حمايتهم".

ومنحنى تعداد الإصابات والوفيات في مصر بسبب وباء كورونا المستجد في تزايد، ولم تمنع الإجراءات الحكومية خلال عطلة عيد الفطر من إبطائه.