مواجهات بين الأمن المصري ومؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين
مواجهات بين الأمن المصري ومؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين. أرشيف

قالت وزارة الداخلية المصرية إن قوات الأمن اشتبكت مع مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين في محافظة دمياط الساحلية يوم الثلاثاء، ما أسفر عن مصرع مجند وإصابة عدد آخرين بجروح.

واتهم بيان للوزارة مؤيدي الجماعة باستخدام النساء كدروع بشرية لدى خروج مسيرة في محيط ميدان سرور.

وقال إن بعض المشاركين أطلقوا أعيرة نارية عشوائيا، ما استدعى تدخل قوات الأمن التي اشتبكت معهم، وهو ما أسفر عن إصابة مجندين وخمسة مواطنين بجروح.

وقال البيان إن قوات الأمن تصدت بعد ذلك لمحاولة قطع الطريق الدولي وتعطيل حركة المرور. وأشارت إلى مقتل مجند خلال هذه العملية متأثرا بإصابته بطلق ناري في الرأس.

​​آخر تحديث في 6 أيار/مايو في 05:01 ت غ

لقي مجند مصري مصرعه وأصيب آخرون بجروح صباح الأربعاء في اشتباكات وقعت بين قوات الأمن ومؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين في محافظة دمياط الساحلية.

وأبلغ مصدر أمني وكالة رويترز أن ستة أشخاص بينهم ضابط برتبة نقيب أصيبوا بجروح خلال الاشتباكات التي جرت في قرية البصارطة.

وقالت المصادر وبيان أصدرته مديرية أمن دمياط إن 22 شخصا بينهم خمسة من رجال الشرطة أصيبوا بجروح في اشتباكات أخرى في مدينة دمياط، عاصمة المحافظة، مساء الثلاثاء.

مزيد من التفاصيل في تقرير محمد موسى من القاهرة:

​​

هجوم على نقطة تفتيش

من ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم الجيش المصري العميد محمد سمير أن القوات الأمنية أحبطت هجوما على أحد نقاط التفتيش بمنطقة الشيخ زويد شمال سيناء الثلاثاء، وأن ثلاثة عناصر مسلحة لقيت حتفها خلاله.

وقال في بيان على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك إن حوالي 20 مسلحا كانوا يستقلون أربع سيارات دفع رباعي أطلقوا قذائف الهاون على نقطة تفتيش بمنطقة قمبز في الشيخ زويد، أعقبها إطلاق نيران كثيف، قبل أن تتبادل القوات الأمنية النيران معهم وإحباط الهجوم.

المصدر: رويترز وصفحة الجيش المصري على فيسبوك

 

 

المدونة الكويتية ريم الشمري تطالب بترحيل الجالية المصرية من بلادها
المدونة الكويتية ريم الشمري تطالب بترحيل الجالية المصرية من بلادها

ما زال الخلاف المصري-الكويتي مشتعلا، وكان آخر فصوله فيديو لمدونة كويتية تدعى ريم الشمري، أثار غضب المصريين على مواقع التواصل.

ونشرت الشمري فيديو تقول فيه إنها لا تريد الجالية المصرية في الكويت، محملة مسؤولية وجودهم الكثيف في بلادها لبعض نواب مجلس الأمة الكويتي.

وقالت الشمري في معرض ردها على أحد المصريين ساوى نفسه بالمواطن الكويتي، "الكويت للكويتيين، وليست للمصريين، أنتم مجرد ناس مأجورة، نحن نعطيكم راتب لخدمتنا".

وتابعت الشمري قائلة "لماذا لا تفهمون، أنتم مجرد ناس مأجورة فقط لا غير، بيننا وبينكم عقود، تخدموننا ثم ترحلون، أنت لست شريكي في الوطن، لا تصدق نفسك".

ووضعت الشمري باللائمة على البرلمانيين الكويتيين، حيث قالت "ألوم على هذه المجالس، وعلى حكومتي، وعلى النواب الذي يشعرون المصريين أنهم شركائي في الوطن".

وتابعت الشمري في الفيديو "الكويت للكويتيين، وليس للمصريين ولا لأي وافد، أنتم مجرد ناس تشتغل عندنا، تشتغل لخدمتنا، أنت تأتي تشتغل وتأخذ راتب، أنت لست شريكي في الوطن، افهم"

واختتمت الشمري الفيديو بقولها "نحن لا نريد الجالية المصرية، لأنها أسوأ جالية، لا أقول كلهم إنما ٩٠ بالمئة منهم (سيئين)، ويعتبرون أنفسهم شركاء في الوطن، اتخسون!".

من جانبهم، أعرب مغردون كويتيون وعرب، عن غضبهم إزاء فيديو الشمري الذي وصفه البعض بخطاب الكراهية.

الإعلامي الكويتي صلاح الساير، كان أحد الكويتيين الذين أعربوا عن غضبهم تجاخ فيديو الشمري، مطالبا بمحاسبتها ووصف الفيديو بـ"المقزز".

أما المغرد الكويتي محمد الظفيري، فقد نشر فيديو عبر صفحته، يقول إن الشمري لا تمثل إلا نفسها، ولا تعبر عن شعب الكويت الذي يحترم الوافدين المصريين وباقي الجنسيات.

يذكر أن نواب بمجلس الأمة الكويتي قد تقدموا باقتراح قانون لمجلس الأمة يهدف لتنظيم دخول الأجانب إلى البلاد وضمان عدم تأثيرهم على التركيبة السكانية في الدولة الخليجية.

وتضمن المقترح الجديد، وفقا لصحيفة "الرأي"، وضع نسبة مئوية معينة لكل جالية قياسا بعدد سكان الكويت، على سبيل المثال كانت حصة الهنود 15 في المئة والمصريين 10 في المئة.

وهذ المقترح يعني في حال تطبيقه ترحيل نحو نصف مليون مصري و844 ألف هندي، بالإضافة لمئات الآلاف من الفلبين وباكستان ودول آسيوية أخرى.

وكان مغردون كويتيون قد أطلقوا #طرد_المصريين_من_الكويت، والذي طالبوا فيه بإبدال العمالة المصرية بجنسية أخرى، خاصة من أبناء البلد.

وقد تعالت أصوات برلمانيين وسياسيين كويتيين منذ فترة مطالبين الحكومتين الكويتية والمصرية، إنهاء أزمة العمالة المصرية غير القانونية العالقة في مراكز إيواء العمالة بالكويت، بعدما نظموا مظاهرات من أجل العودة إلى وطنهم.