هواتف
هواتف

سرعة تدفق الإنترنت بطيئة جدا في بلدك؟ الأسعار مرتفعة؟

ماذا فعلت للتعبير عن استيائك من ذلك؟

في مصر، الوسيلة التي أعلنها رواد الشبكة لإبداء تذمرهم من "سوء الخدمات" هي الدعوة إلى مليونية لمقاطعة شركات الاتصالات الثلاث العاملة في البلاد.

وأطلقت صفحة ثورة الإنترنت هاشتاغ #مليونية_مقاطعة_شركات_الاتصالات. وأعلن المشاركون في الحملة إغلاق هواتفهم لخمس ساعات مساء الخميس.

ويطالب النشطاء بخفض أسعار الإنترنت، وتحسين جودة الخدمات، خاصة سرعة بيانات الشبكة.

​​

​​

وحسب القائمين على الصفحة، فقد بلغ عدد من أعلنوا نيتهم المشاركة في المقاطعة حوالي 900 ألف شخص.

وتشير احصائيات موقع توبسي إلى أن هاشتاغ #مليونية_مقاطعة_شركات_الاتصالات ورد في 4500 تغريدة ليلة ويوم الخميس.

​​

​​

هكذا تقاطع

اهتم نشطاء دعوا إلى المقاطعة بشرح الطريقة "الأسهل" أمام الزبناء للتخلي عن الإنترنت خمس ساعات.

واقترح البعض الانشغال بإعداد الفطور وغسيل الأواني، ثم الذهاب لصلاة التراويح حتى تمر الساعات الخمس.

​​

​​​​

​​

ونصح مغردون بتشغيل وضع الطيران في الهاتف والبحث عن وسائل تسلية جانية لغاية العاشرة مساء.

​​

​​

وتفاعل كثيرون مع الدعوة، مشددين على ضرورة أخذ "الحق باليد".

​​

​​​​

​​

خسائر فادحة

ونقلت مواقع مصرية عن أحد نشطاء حملة "ثورة الإنترنت" أن الخسائر المتوقعة لشركات الإنترنت قد تصل 10 ملايين جنيه.

وحسب المصدر ذاته، فإن مشاركة 500 ألف من أصل حوالي 900 ألف أعلنوا نية المقاطعة كافية لتحقيق هذا الرقم.

ولم يصدر أي رد رسمي عن شركات الاتصالات على دعوات المقاطعة.

واهتمت مواقع مصرية بمقارنة أسعار الإنترنت وجودة الخدمات المقدمة في مصر مع دول أخرى.

وأشارت أرقام نشرها موقع "تحرير نيوز" إلى أن تكاليف الاشتراك في الإنترنت هي الأعلى في الدول العربية. وفي المقابل توفر شركات الاتصال "خدمات سيئة" مقارنة مع باقي الدول العربية، حسب المصدر ذاته. 

رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس (يمين) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوسط ورئيس قبرص (يسار)
لقاء في أكتوبر 2019 يجمع الرئيس المصري (وسط) مع رئيس وزراء اليونان (يمين) ورئيس قبرص

من جديد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس رفضهما تدخل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما الاثنين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي: "تم التوافق على رفض التدخل من قبل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، والذي لم يزد القضية إلا تعقيدا ولا يحقق سوى المنفعة الذاتية لتلك الأطراف علي حساب حقوق ومصلحة ليبيا وشعبها الشقيق وإرادته الحرة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الجوار الاقليمي الليبي بأسرها امتدادا لأوروبا". 

ودعا الطرفان إلى "تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين لتسوية القضية". 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا. 

وحققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مكاسب عسكرية خلال الأسابيع الماضية بالاستفادة من الحضور التركي المتنامي، لا سيما جويا.

وتشكل مصر جبهة موحدة مع اليونان وقبرص وفرنسا والإمارات ضد التدخل التركي في ليبيل لصالح حكومة الوفاق. 

وكانت مصر قد أعربت عن رفضها الكامل واستنكارها الشديد إعلان تركيا التدخل في الشأن الليبي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد قوات حفتر.