الأمن المصري يعتقل أحد مؤيدي الإخوان المسلمين خلال اشتباكات في القاهرة. أرشيف
الأمن المصري يلقي القبض على أحد مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين خلال اشتباكات في القاهرة. أرشيف

قالت وزارة الداخلية المصرية إن المجموعة التي استهدفتها الأربعاء بضاحية 6 أكتوبر كانت تخطط للقيام "بأعمال إرهابية وتخريبية بالمنشآت الهامة والحيوية خلال الفترة المواكبة لاحتفالات ثورة 30 يونيو" فيما نفت جماعة الإخوان المسلمين هذه الاتهامات ودعت إلى "التمرد".

وأوردت وزارة الداخلية في بيان رسمي على موقع فيسبوك أن العناصر الذين تواجدوا في المنزل الذي اقتحمته الشرطة بادروا بإطلاق النيران على القوات التي قامت بالرد السريع.

وأشارت إلى وقوع اشتباكات أسفرت عن مقتل عبد الفتاح محمد إبراهيم عطية، الذي قالت إنه المحرك الأساسي للجان العمليات النوعية لجماعة الإخوان المسلمين على المستوى العام في البلاد.

وأشار البيان أيضا إلى مقتل ثمانية عناصر قيادية من بينهم اثنان من المحكوم عليهم بالإعدام في قضايا عنف.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين، من جانبها، إن عناصرها قتلوا "بدم بارد"، ودعت إلى "التمرد" على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ووصفت، في بيان باللغة الانكليزية نقلته وكالة أسوشييتد برس، الحادث بأنه "نقطة تحول"، وقالت إن السيسي "فتح المجال لمرحلة جديدة لن يكون فيها ممكنا السيطرة على مشاعر الغضب لدى قطاعات مقهورة لن تقبل بأن تقتل في منازلها ووسط عائلاتها".

وأشارت إلى أن القتلى التسعة كانوا تابعين للجنة تتولى رعاية عائلات المحبوسين والقتلى من الجماعة، واتهمت الشرطة بقتلهم "بدم بارد دون أي تحقيق أو توجيه اتهامات".

آخر تحديث 17:34 ت غ في 1 تموز/يوليو

وافقت الحكومة المصرية خلال اجتماعها الأربعاء على مشروع قانون مكافحة الإرهاب تمهيدا لاعتماده من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقالت الحكومة المصرية إن مشروع قانون مكافحة الإرهاب سيمكن من تحقيق "العدالة الناجزة والقصاص السريع لشهدائنا".

ويأتي هذا القرار بعد ساعات من تنفيذ هجمات متفرقة في شمال سيناء أودت بحياة 70 شخصا بينهم جنود ومدنيون.

وأقر مجلس الوزراء كذلك مجموعة مشاريع قوانين أخرى من ضمنها قانون الانتخابات.

وأعلن الجيش المصري رفع حالة التأهب إلى درجاتها القصوى بعد مقتل النائب العام، وأعقب ذلك عمليات واسعة للقبض على مشتبه بهم في أعمال عنف.

مقتل مسلحين من الإخوان

وأفادت الشرطة المصرية الأربعاء بمقتل تسعة مسلحين مشتبه بهم في تبادل لإطلاق النار إثر مداهمة الشرطة لشقة كانوا يختبئون بها في غرب القاهرة.

وأشارت المصادر الأمنية إلى أن المسلحين فتحوا النار على قوة من الشرطة داهمت شقتهم لإلقاء القبض عليهم ما أدى إلى مقتلهم جميعا.

ومن بين القتلى قيادي في جماعة الإخوان المسلمين والعضو السابق في مجلس النواب ناصر الحوفي، حسب محام من الجماعة.

المزيد من التفاصيل في تقرير إيمان رافع من القاهرة:

​​

المصدر: راديو سوا/وكالات

تحذير من صراع طائرات في ليبيا
تحذير من صراع طائرات في ليبيا

حذر السفير الأميركي في ليبيا، ريتشارد نورلاند، من أن يدفع إرسال روسيا طائرات حربية إلى ليبيا الحكومة التركية إلى استقدام طائرات حربية أميركية من طراز "أف.16 " إلى الأراضي الليبية. 

وقال نورلاند، في مؤتمر عبر الهاتف شاركت فيه الحرة اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة لا تعرف ما هي الرسالة من إرسال طائرات حربية روسية إلى ليبيا". 

وكشف أن هذه الطائرات لم تستخدم بعد، ولكنه أضاف "أن إدخال الطائرات الروسية قد يؤدي بسهولة إلى استقدام تركيا طائرات أف 16 وهذا آخر شيء يريده الجميع".

وأوضح نورلاند أن لروسيا كما لدول أخرى مصالح مشروعة في ليبيا وفي المنطقة، ولكن نريدهم أن يسعوا وراء هذه المصالح بوسائل طبيعية وليس من خلال كيانات كـ"فاغنر".  
 
ومن ناحية أخرى، لاحظ نورلاند تطوراً في الموقف المصري تجاه الأحداث في ليبيا، وقال "قد يكون هناك أشخاص في مصر اعتقدوا أن المراهنة على شخص قوي قد تحمي المصالح المصرية لكن أعتقد أنهم أدركوا أن هذه المقاربة لم تنجح". 

وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والمدعومة من تركيا، وقوات المشير خليفة حفتر الذي يتلقى دعما من روسيا ومصر والإمارات والسعودية.

وكانت حكومة الوفاق أعلنت، الخميس، السيطرة على العاصمة طرابلس بعد أكثر من عام من القتال، وقال رئيسها خلال زيارة إلى أنقرة إنهم "عازمون" على السيطرة على كامل البلاد، وذلك في أعقاب سلسلة انتكاسات لقوات حفتر.

وأضاف السفير الأميركي في ليبيا "نرى أن مصر أصبحت أكثر استعداداً للعب دور بناء وهي تشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في رئاسة مجموعة العمل الاقتصادية لمسار برلين ونراها شريكاً بناء في هذه التركيبة".

وحول التحركات الدبلوماسية الأخيرة التي تقوم بها الأطراف الليبية باتجاه عدة دول معنية بالنزاع الليبي، قال نورلاند "نعرف أن حفتر في مصر والسراج في تركيا ومعيتيق كان في موسكو أمس وهذا يعكس فرصة حقيقية للمجتمع الدولي لتحقيق تقدم نحو التسوية في ليبيا". 

وأضاف "نرى أن هذا النشاط الدبلوماسي المكثف الذي نشهده حالياً والاتصالات بين بومبيو والسراج وماكرون وحفتر كجزء من الجهود الدولية المكثفة لاستغلال هذه الفرصة والتوصل إلى حل".

ووصف نورلاند الوضع في ليبيا بأنه تصاعد بشكل خطير. وقال "إن المشاركين لديهم خيارات إما رؤية التصعيد يتحول إلى حرب إقليمية شاملة أو خفض التصعيد ونعتقد أن هناك فرصة حقيقية لإنهاء الصراع وسنستخدم كل نفوذنا وجهودنا لتحقيق ذلك".

وردأ على سؤال للحرة عما إذا كان يتوقع تحول ليبيا إلى سوريا ثانية، قال المسؤول الأميركي "لا أعتقد أن ليبيا ستتحول إلى سوريا ثانية ولكن كي نتأكد من عدم حصول ذلك من المهم استغلال الفرصة الآن لخفض تصعيد النزاع". 

وأكد أنه "حان الوقت لكل المرتزقة وكل القوى الأجنبية لوقف التصعيد ومغادرة ليبيا وإذا كان هناك من شعار يجب أن يطبق على الوضع الآن فهو "ليبيا لليبيين".

وفي شبه دفاع عن التدخل التركي في ليبيا، قال السفير نورلاند "إن التصعيد الحقيقي في ليبيا بدأ مع تدخل مرتزقة فاغنر من روسيا في أكتوبر الماضي والتدخل التركي جاء رداً على ذلك". 

وشدد على ضرورة وقف التدخل الأجنبي في ليبيا وخفض التصعيد. ودعا الأطراف الليبية للمجيء إلى طاولة المفاوضات، معربا عن اعتقاده أن "مسار برلين لا يزال المسار الوحيد المتوفر وهو هندسة قابلة للعيش إذا استخدمت من قبل الأطراف".

وأوضح أن الليبيين يرسلون الإشارة الآن إلى أنهم يريدون توقف القوى الخارجية عن لعب دور المزعزع للاستقرار في ليبيا، ويريدون التحرك نحو تسوية سياسية، مؤكدا أن على المجتمع الدولي أن يسهل ذلك.
 
وختم السفير الأميركي إلى ليبيا بالقول إن الجهود الأميركية منصبة على محاولة خفض التصعيد وإزالة كل العناصر الأجنبية من مرتزقة روس وسوريين وتشاديين وسودانيين، مشيرا إلى أن "الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هو عبر إنهاء الصراع".