محطة مترو أنفاق "أنور السادات" وسط القاهرة بعد إعادة فتحها في حزيران/يونيو 2015
محطة مترو أنفاق "أنور السادات" وسط القاهرة بعد إعادة فتحها في حزيران/يونيو 2015

أفاد مسؤول مصري بأن السلطات قررت إعادة فتح محطة مترو أنفاق" أنور السادات" التي تقع في ميدان التحرير وسط القاهرة بعد إغلاقها على خلفية التوترات الأمنية التي وقعت الفترة الماضية.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المتحدث باسم مترو الأنفاق أحمد عبد الهادي القول إن الحكومة قررت إعادة تشغيل الخطين الأول والثاني بها اعتبارا من السبت.

وقد صرح عبد الهادي في وقت سابق بأن الحكومة تنتظر موافقة السلطات الأمنية لاتخاذ قرار بشأن إعادة فتح المحطة التي أغلقت الثلاثاء الماضي في أعقاب اغتيال النائب العام.

وكانت الحكومة قد أغلقتها أيضا بعيد فض اعتصامين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي في 2013 ثم قررت فتحها منتصف الشهر الجاري.

وأرجعت قرار الغلق حينها لأسباب أمنية إذ كانت تخشى صعوبة السيطرة على أية أعمال عنف في ميدان التحرير إذا كانت المحطة مفتوحة أمام الركاب.

ومحطة "أنور السادات" هي محطة محورية يلتقي عندها الخطان الرئيسيان لمترو القاهرة.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط

المبادرة نالت قبول حفتر وصالح
المبادرة نالت قبول حفتر وصالح

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت مبادرة لحل الأزمة الليبية تتضمن إعلانا دستوريا وتفكيك الميليشيات وإعلان وقف لإطلاق النار.

وقال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك عقده في القصر الرئاسي في القاهرة مع قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح إن المبادرة ستكون ليبية ـ ليبية وتحمل اسم "إعلان القاهرة".

وأضاف أن المبادرة تتضمن دعوة كل الأطراف لوقف لإطلاق النار في ليبيا اعتبارا من الثامن من الشهر الجاري، واحترام الجهود والمبادرات الأممية بشأن ليبيا وإحياء المسار السياسي لحل الأزمة اللبيبة.

ويأتي إطلاق المبادرة المصرية بالتزامن مع تنفيذ قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية السبت عملية لاستعادة مدينة سرت من القوات الموالية لحفتر، وذلك في أعقاب تسجيلها سلسلة انتصارات عسكرية خلال اليومين الماضيين.

وأعلنت قوات الوفاق الوطني استعادة السيطرة على مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس)، المعقل الأخير للقوات الموالية للمشير خليفة حفتر في غرب البلاد. 

وتأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل، بعد تمكنها من إخراج قوات حفتر من جنوب العاصمة، إثر معارك استمرت أكثر من عام.

وسبقت ذلك استعادة مدن الساحل الغربي، لتكون المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق الوطني بالكامل.