متهمون خلال المحاكمة في السجون المصرية
متهمون خلال محاكمة سابقة-أرشيف

أحالت محكمة جنايات المنصورة في مصر الخميس، أوراق 10 أشخاص إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه في إصدار عقوبة الإعدام بحقهم، بعد أن أدانتهم بقتل شرطي كان مكلفا بحراسة قاض يشارك في محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي.

ووجهت النيابة العامة للمدانين الذين ألقي القبض عليهم منتصف العام الماضي، تهمة قتل رقيب الشرطة عبد الله متولي، في مدينة المنصورة بدلتا النيل في شباط/ فبراير 2014. وكان متولي مكلفا بحراسة منزل القاضي حسين قنديل.

والمدانون ضمن 24 شخصا يحاكمون في القضية التي تتضمن اتهامات أخرى، من بينها الانضمام إلى جماعة محظورة والسعي لتعطيل العمل بالدستور والقوانين والاعتداء على السلامة الشخصية للمواطنين.

ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكما نهائيا في القضية في أيلول/سبتمبر المقبل.
 
وفي قضية منفصلة، أصدرت محكمة جنايات المنصورة حكما بالإعدام بحق أربعة أشخاص أدينوا بارتكاب أعمال عنف عقب إطاحة مرسي في 30 حزيران/يونيو 2013،  وبحيازة أسلحة والانضمام إلى تنظيم غير مشروع. كما قررت معاقبة تسعة متهمين آخرين، بينهم ثمانية غيابيا، بالسجن 25 عاما.


المصدر: وكالات

 

ميدان التحرير في القاهرة-أرشيف
ميدان التحرير في القاهرة-أرشيف

حلت الذكرى الثانية لتظاهرات 30 يونيو في مصر مع 41 ألف مصري في السجون لأسباب سياسية، و160 مختفين قسرا، وأحكام إعدام بالجملة، ومئات من المدنيين والعسكريين قد قتلوا في مواجهات دامية.

ولم تغب آثار اعتصامي رابعة العدوية والنهضة التي قتل فيهما 2800 شخص (حسب المعارضة المصرية) أو 300 قتيل (حسب وزارة الصحة المصرية) حين فض الأمن المصري الاعتصامين بقرار من النائب العام هشام بركات.

بركات شغل المصريين مجددا في الذكرى الثانية لـ30 يونيو. وبعد يوم واحد من مقتل النائب العام في تفجير استهدفه، أعلنت الحكومة المصرية تغيير اسم ميدان رابعة إلى ميدان هشام بركات.

#ذكرياتي_في_30_يونيو

هاشتاغ أطلقه مصريون معارضون للإخوان المسلمين وحكمهم، يستذكرون فيه "ثورة 30 يونيو" بمشاهد رسخت في أذهانهم وامتزجت بحياتهم اليومية، وأخذ كل يروي حكايته.

​​

​​​​

​​​​

​​​

​​

#ميدان_رابعه

هاشتاغ أطلقه مؤيدو الرئيس السابق محمد مرسي، فهم يعتبرون ذكرى 30 يونيو انقلابا على الثورة، وتمر السنة الثانية وهم يرددون بـ"عودة الشرعية".

ميدان رابعة احتضن مؤيدي مرسي 46 يوما، إلى أن أصدر النائب العام هشام بركات قرارا بفض الاعتصام يوم الأربعاء 14 آب/ اغسطس 2013.

​​

​​​

​​​​

قلق من المستقبل

وتحمل الذكرى الثانية لتظاهرات 30 يونيو هموما مصيرية، إذ ينتاب الشارع المصري قلق من أن تجر الخلافات السياسية البلاد إلى حالة أمنية غير مستقرة.

وفي الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو يتحسس المصريون الطريق نحو النهضة الاقتصادية والانفتاح السياسي، مع بعض القلق على استمرار منظومة الحكم السابقة التي سيطرت على البلاد عشرات السنوات.

​​

​​​

​​

إعدامات واغتيالات

شهدت الساحة المصرية عدة محاولات اغتيال لشخصيات أمنية وقضائية حساسة، أبرزها نجاه وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم من محاولة اغتيال استهدفت موكبه في القاهرة.

ومن أبرز ضحايا الاغتيالات في مصر اللواء محمد سعيد مدير الإدارة العامة في مكتب وزير الداخلية، والعميد عاطف الإسلامبولي مفتش مباحث الجيزة، والعقيد وائل طاحون رئيس مباحث قسم المطرية، والمقدم محمد مبروك، ووكلاء النائب العام محمد مروان وعبد المنعم محمد.

وعلى الجانب الآخر، أصدر القضاء المصري عشرات أحكام الإعدام بحق أعضاء وناشطين في جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدين للجماعة على رأسهم الرئيس السابق محمد مرسي.