أضرار خلفها هجوم سابق في مصر
أضرار خلفها هجوم سابق في مصر

يدخل قانون مكافحة الإرهاب الجديد الذي صادق عليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد، حيز التنفيذ الاثنين، وسط مخاوف من استخدام القانون للتضييق على الحريات العامة في البلاد.

وينص القانون الجديد على معاقبة كل من يمول الجماعات الإرهابية بالسجن مدى الحياة، وعلى انزال عقوبة الإعدام بحق من يثبت تخابره مع دولة أجنبية.

ويتضمن القانون مادة تنص على تغريم الصحافيين مبالغ تتراوح ما بين 200 ألف إلى 500 ألف جنيه عند نشر معلومات "غير حقيقية" عن الهجمات أو العمليات ضد المسلحين المتشددين، أو نشر بيانات تخالف البيانات الرسمية للسلطات الأمنية.

ويرى معارضو هذا القانون أن فرض الغرامات والقيود سيؤثر على استقلالية العمل الصحافي في مصر، وقد يؤدي إلى اغلاق وسائل اعلام محلية صغيرة.

وكان مشروع القانون قد نص (المادة 33) على معاقبة الصحافيين المخالفين بالسجن عامين على الأقل، لكن الحكومة تخلت عن ذلك بسبب معارضة الصحافيين المصريين.

ووعد السيسي غداة اغتيال النائب العام هشام بركات في 29 حزيران/يونيو الماضي، بتشديد قوانين مكافحة الإرهاب، قبل تبني القانون في صيغته الحالية.

المصدر: وكالات/ راديو سوا

متهمون من جماعة الاخوان المسلمين مع أقربائهم داخل محكمة مصرية- أرشيف
متهمون من جماعة الاخوان المسلمين مع أقربائهم داخل محكمة مصرية- أرشيف

أصدرت محكمة استئناف مصرية حكما بسجن ضابط شرطة لمدة خمس سنوات وثلاثة آخرين لسنة مع وقف التنفيذ، بعد أن أدانتهم في القضية المعروفة اعلاميا في مصر بـ"سيارة ترحيلات أبو زعبل"، التي لقي فيها 37 سجينا إسلاميا مصرعهم عن طريق الخطأ عام 2013.

وجاءت الأحكام التي أصدرتها محكمة جند مستأنف الخانكة ضمن جلسات إعادة محاكمة المتورطين في القضية، بعد أن أصدرت محكمة أخرى في آذار/مارس 2014 أحكاما بسجن الضابط، وهو برتبة مقدم، لـ10 سنوات، وسنة مع وقف التنفيذ لثلاثة آخرين. لكن محكمة الاستئناف ألغت تلك الأحكام في حزيران/يونيو من العام نفسه.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، قررت محكمة النقض، أعلى هيئة قضائية جنائية في البلاد، إلغاء أحكام البراءة وإعادة المحاكمة.
 
ويمكن للمتهمين الطعن في الأحكام للمرة الأخيرة أمام محكمة النقض والتي ستؤكد الحكم نهائيا أو تلغيه.

وكان الضحايا الـ37 قد لقوا مصرعهم اختناقا بعد أن أطلق رجال الشرطة قنبلة غاز مسيل للدموع داخل سيارة السجن التي كانت تقلهم إلى محبسهم، وهي سيارة أشبه بصندوق مغلق به فتحات تهوية صغيرة للغاية.

هذه الحادثة وقعت بعد أربعة أيام فقط من فض قوات الأمن المصرية لاعتصامين لمؤيدين للرئيس الإسلامي محمد مرسي بالقوة، في ساحة رابعة العدوية (شرق القاهرة) والنهضة (غرب القاهرة)، في ما وصفته منظمة هيومان رايتس ووتش في حينه بأنه "واحدة من أكبر عمليات قتل المتظاهرين في يوم واحد" في مصر.

المصدر: وكالات