طائرة ركاب روسية
طائرة ركاب روسية

أعلنت السفارة الروسية في مصر مقتل جميع ركاب الطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء، السبت، وعلى متنها 224 شخصا هم 217 راكبا وطاقم من سبعة أفراد.

وأوردت السفارة الروسية في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي "للأسف، قتل جميع ركاب رحلة شركة كوغاليمافيا رقم 9268 من شرم الشيخ إلى سان بطرسبورغ".

وأكد الكرملين في بيان أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث هاتفيا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمناقشة حادث تحطم الطائرة الروسية في مصر السبت.

وقال البيان إن السيسي قدم للرئيس الروسي خالص التعازي ووعده بتوفير الظروف الملائمة لمتخصصين روس للتحقيق في سبب الحادث.

وفي سياق ذي صلة، قررت شركتا اير فرانس الفرنسية ولوفتهانزا الألمانية وقف تحليقهما فوق منطقة سيناء اعتبارا من بعد ظهر السبت "حتى إشعار آخر" و"كتدبير سلامة"، وذلك بعد تحطم الطائرة الروسية.

وأضافت الشركتان أن المسارات الواقعة في أجواء شبه جزيرة سيناء سيتم تحويلها "يسارا أو يمينا بحسب المطار الذي يشكل وجهة" الطائرات.

وقال وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف السبت إن إعلان تنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عن تحطم طائرة التشارتر الروسية فوق سيناء "لا يمكن اعتباره صحيحا".

وكانت ولاية سيناء، فرع داعش في مصر، قد أعلنت في بيان على موقعها الرسمي على تويتر مسؤوليتها عن تحطم الطائرة مؤكدة أنها قامت بذلك ردا على التدخل الروسي في سورية.

آخر تحديث 15.14 ت.غ

ذكرت مصادر من فرق الإنقاذ المصرية في موقع تحطم الطائرة الروسية بسيناء، السبت، أنها انتشلت أكثر من مئة جثة للركاب الذين كانوا على متن الطائرة.

ونقلت رويترز عن ضابط ضمن فريق البحث والإنقاذ المصري في مكان تحطم الطائرة الروسية قوله إن " الطائرة انقسمت إلى جزئين أحدهما صغير من نهاية الطائرة تعرض للاحتراق والآخر كبير اصطدم بصخرة".

وأضاف "استخرجنا قرابة 100 جثة حتى الآن من الطائرة والباقون بالداخل".

أعلن رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل العثور على حطام الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء.

وعثرت فرق البحث على الحطام بمركز الحسنة في منطقة جبلية وسط سيناء، حسب وزارة الطيران المدني المصرية.

وأوردت الوزارة في بيان أن الطائرة كانت تحلق على ارتفاع 31 ألف قدم عندما اختفت من على شاشات الرادار بعد 23 دقيقة من إقلاعها.

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جانبه، بإرسال فرق إغاثة روسية إلى موقع تحطم الطائرة.

وأعلن الكرملين في بيان أن بوتين "أصدر أوامر إلى وزير الأوضاع الطارئةفلاديمير بوتشوف بإرسال وعلى الفور وبالاتفاق مع السلطات المصرية طائرات من وزارة الحالات الطارئة إلى مصر للعمل في موقع تحطم الطائرة" معزيا "بأسى كبير" أقرباء الضحايا.

وقال مراسل قناة "الحرة" في القاهرة إن الحكومة المصرية أرجعت الحادث إلى وقوع عطل فني في محرك الطائرة، وأشارت إلى أن قائدها طلب الهبوط اضطراريا في أقرب مطار لكن تعذر عليه ذلك لعدم وجود مطارات في المنطقة التي كان يحلق فوقها.

وفتحت الحكومة المصرية تحقيقا لكنها استبعدت وجود عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة في المنطقة التي تنشط فيها الجماعات المتشددة.

وأشار المراسل إلى استعدادات طبية في المنطقة لنقل القتلى والمصابين.

​​

وعقد رئيس الوزراء اجتماعا طارئا مع عدد من الوزراء لمتابعة الموقف.

آخر تحديث: 08:56 ت غ

قال مستشار رئيس هيئة الطيران المدني الفيدرالية الروسية سيرغي ايزفولسكي إن الطائرة التي سقطت في سيناء أقلعت من شرم الشيخ الساعة 3:51 بتوقيت غرينيتش، وعلى متنها 217 راكبا وسبعة من الطاقم، وكان يفترض أن تتصل ببرج المراقبة في قبرص الساعة 4:14 لكن ذلك لم يحدث واختفت من شاشات الرادار.

وأضاف أنها كان من المفترض أن تصل بطرسبورغ الساعة 9:12.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة المصرية حسام القاويش أن رئيس الوزراء سيعقد اجتماعا مع الوزارات والجهات المعنية لمتابعة الحادث.

تحديث: 08:22 ت غ

أكد مكتب رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل سقوط طائرة ركاب روسية وسط سيناء بعد مغادرتها مطار شرم الشيخ الدولي.

وقال بيان للمكتب إن إسماعيل أمر بتشكيل غرفة عمليات لمتابعة الموقف.

تحديث: 07:43 ت غ

أوردت وكالة رويترز للأنباء ومواقع إلكترونية أن السلطات المصرية فقدت الاتصال بطائرة ركاب روسية تقل على متنها أكثر من مئتي راكب فوق سيناء.

ونقلت الوكالة عن مسؤول مصري القول إن الطائرة غادرت الأجواء المصرية بسلام وأصبحت تحلق في تركيا.

وأبلغ مسؤول في هيئة الملاحة الروسية وكالة أر آي إيه أن الطائرة فقد الاتصال بها في أجواء قبرص خلال رحلتها من مدينة شرم الشيخ المصرية على البحر الأحمر إلى سانت بطرسبورغ الروسية .

وقال إن الطائرة تابعة لشركة كولافيا الروسية وهي من طراز إيرباص إيه 321 وعلى متنها 224 راكبا.

المصدر: وكالات/ قناة "الحرة"/ راديو سوا 

ألغت هيئة الاستعلامات المصرية، اعتماد مايكلسون الصحفية وأصدرت بيانًا اتهمتها فيها بنشر دراسة "مضللة".
ألغت هيئة الاستعلامات المصرية، اعتماد مايكلسون الصحفية وأصدرت بيانًا اتهمتها فيها بنشر دراسة "مضللة".

كشفت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، الخميس،  أن السلطات المصرية طردت مراسلتها بسبب تقرير أعدته شككت فيه بالإحصائيات الرسمية لحالات الإصابة بفيروس كورونا في أكثر دول العالم العربي سكانا.

وقالت الصحيفة إن مراسلتها، روث مايكلسون، غادرت البلاد الأسبوع الماضي بعد أن أبلغها دبلوماسيون غربيون برغبة أجهزة الأمن المصرية في مغادرتها الأراضي المصرية "على الفور".

وكانت مايكلسون استندت إلى بحث غير منشور لمتخصصين كنديين في الأمراض المعدية، يقدر حجم تفشي المرض بأكثر من 19 ألف حالة في مصر. 

وفي البحث، استخدم العلماء بيانات من أوائل مارس في وقت أعلنت فيه السلطات المصرية رسميا عن ثلاث حالات إصابة مؤكدة فقط، وفقا لتقرير مايكلسون الذي نشر في 15 مارس.

من جهتها، قالت الصحيفة  إن مايكلسون استدعيت في اليوم التالي من قبل مسؤولين في السلطات المصرية مع مراسل صحيفة "نيويورك تايمز" الذي نشر التقرير، وقالوا لهم إنهم متهمون بنشر "أخبار كاذبة" و"بث الذعر".

بعد ذلك بيوم، ألغت هيئة الاستعلامات المصرية، اعتماد مايكلسون الصحفي وأصدرت بيانا اتهمتها فيه بنشر دراسة "مضللة" تستند إلى "استنتاجات وتكهنات خاطئة".

وقال البيان إن السلطات المصرية هددت بإغلاق مكتب "ذا غارديان" في القاهرة إذا رفضت الصحيفة سحب القصة وتقديم اعتذار رسمي.

وأعلنت مصر أمس الأربعاء، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد إلى 456 حالة، بينها 21 حالة وفاة. 

وعززت الحكومة المصرية خلال الأسابيع الأخيرة، الإجراءات الاحترازية لاحتواء الوباء عبر إغلاق المدارس والمطاعم والمرافق الترفيهية، وخفض أعداد الموظفين في الشركات العامة والخاصة، وفرض حظر التجول يوميا لمدة 11 ساعة. ودعت وسائل الإعلام الرسمية الأفراد إلى اللجوء للعزل الاجتماعي والبقاء في المنزل.

واستقلت مايكلسون، التي عاشت في مصر ونقلت أخبارها منذ عام 2014، رحلة متجهة إلى ألمانيا مع رعايا أجانب تقطعت بهم السبل يوم الجمعة الماضي، بعد يوم من تعليق مصر لجميع الرحلات التجارية لوقف انتشار الفيروس.

وقالت الصحيفة  إنها عرضت نشر رد للسلطات المصرية للدراسة الكندية لكنها لم تتلق إجابة.

وقال متحدث باسم الصحيفة: "نأسف لأن السلطات المصرية اختارت إلغاء اعتماد مراسلة تعمل لصالح منظمة إعلامية مستقلة موثوق بها مثل ذا غارديان".

ولا تزال مصر من بين أسوأ ساجني الصحفيين في العالم، إلى جانب تركيا والصين، وفقا للجنة المراقبة لحماية الصحفيين ومقرها الولايات المتحدة. فقد سجنت السلطات عشرات الصحفيين وطردت في بعض الأحيان بعض الصحفيين الأجانب.

ومع تزايد المخاوف من تفشي المرض، تسعى السلطات المصرية إلى قمع أي محاولات للطعن في الرواية الرسمية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص بسبب نشرهم معلومات على موقع فيسبوك عن فيروس كورونا، قائلة إنهم نشروا "شائعات" و"أخبار مزيفة" عن حالات تم الإبلاغ عنها في البلاد.