بوتين يستقبل السيسي في موسكو- أرشيف
بوتين يستقبل السيسي في موسكو- أرشيف

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا تعاون البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، عقب إعلان روسيا أن طائرتها المدنية التي سقطت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي فوق سيناء قد تحطمت بفعل قنبلة.

واتفق الرئيسان على ضرورة تعزيز التعاون الاستخباراتي في أعقاب الحادث.

وقال الكرملين في بيان "في إطار جهود البحث عن مجرمين ضالعين في العمل الإرهابي الذي استهدف الطائرة الروسية، اتفق الرئيسان على تنسيق وثيق بين أجهزة استخبارات" البلدين.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن المتحدث باسم الرئاسة علاء يوسف القول إن السيسي أكد أن مصر تتعاون مع روسيا في مراحل التحقيق في الحادث والوقوف على الملابسات والتفاصيل التي تحيط به.

وأكد الرئيس المصري أيضا ضرورة تعزيز التعاون الدولي من خلال مقاربة دولية شاملة تضمن اتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة ضد قوى التشدد والإرهاب.

وكان جهاز الاستخبارات الروسية FSB قد قال الثلاثاء إن "عملا إرهابيا" تسبب في سقوط طائرة الإيرباص التابعة لشركة متروجت في سيناء ومقتل 224 شخصا كانوا على متنها.

وأعلنت السلطات الروسية أنها ستقدم مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن منفذي الهجوم.

وتواصل مصر من جهتها تأكيد عدم التوصل إلى نتيجة نهائية حول أسباب سقوط الطائرة وتطالب بضرورة الانتظار حتى انتهاء التحقيقات.

المصدر: وكالات

 

الشرطة المصرية تعتقل 15 قبطيا احتجوا على اختفاء ابنتهم التي  أعلنت إسلامها
الشرطة المصرية تعتقل 15 قبطيا احتجوا على اختفاء ابنتهم التي أعلنت إسلامها

ألقت قوات الأمن المصرية القبض على 15 قبطيا من أسرة واحدة من قرية مينا مركز الشهداء في محافظة المنوفية أثناء تنظيمهم لوقفة صامتة، للمطالبة بمعرفة مكان ابنتهم رانيا عبد المسيح، المختفية منذ أبريل الماضي، ولمطالبة الحكومة المصرية بكشف مصيرها. 

وقال مصدر قبطي لـ"الحرة" أنه قد تم إحالة المقبوض عليهم لمديرية أمن المنوفية، فيما فشلت مساعي قساوسة الكنيسة هناك للإفراج عنهم، مضيفاً أن عدد من القساوسة اعتزموا البقاء داخل القرية حتى يتم الإفراج عن الشباب.

وأوضح القس قزمان كاهن كنيسة الملاك بقرية العراقية مركز الشهداء، أن عددا من أهالي رانيا عبد المسيح خرجوا أمام منازلهم بقرية مينا وبالكمامات، ونظموا وقفه صامته لتوصيل صوتهم للمسؤولين للمطالبة بعودة ابنتهم.

وأضاف أن قوات الشرطة طلبت من القساوسة الذهاب معهم برفقة وفد من أسرة الفتاة للقاء مدير الأمن بمركز الشهداء، وأثناء ذهابهم للمركز قامت قوات الأمن بدخول عدد من منازل الأقباط والقبض على 15 منهم. 

يذكر أن رانيا عبد المسيح حليم، مدرسة لغة إنكليزية من عزبة مينا - قرية العراقية – مركز الشهداء- محافظة المنوفية، وهي عضوة في بيت العائلة المصرية في المنوفية، وأم لثلاث بنات، تبلغ من العمر 39 عام، تغيبت منذ 23 ابريل الماضي.

وظهرت في فيديو فيه إشهار إسلامها، ولكن أسرتها تشكك في حقيقة الفيديو المنشور، وأكدت أن ابنتهم تقع تحت ضغط وتهديد، وأنها تريد تحديد مصيرها ورؤيتها للتأكد من عدم وجود ضغوط أو تهديد عليها.

كما أصدرت كنيسة المنوفية بيانا رسميا للمطالبة بعودة رانيا عبد المسيح، وتحقيق السلام المجتمعي بالكشف عن حقيقة الاختفاء.