البرلمان المصري خلال جلسة 10 يناير
البرلمان المصري خلال جلسة 10 يناير

انتخب أعضاء مجلس النواب المصري الأحد المستقل علي عبد العال رئيسا للبرلمان خلال جلسة إجرائية هي الأولى للبرلمان المنتخب، عقدت وسط إجراءات أمنية مشددة.

وبعد حوالي 11 ساعة من بدء الجلسة التي أدارها محمد أبو شقة، أعلن الأخير عبد العال رئيسا للمجلس بعد حصوله على 401 من أصل 580 صوتا صحيحا، في مقابل 110 أصوات لأقرب منافسيه الخمسة علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

وقال عبد العال في كلمته بعد انتخابه، إنه سيعمل على أن يكون المجلس "منبرا لحوار ديموقراطي تتاح فيه الفرص لكافة الانتماءات السياسية للتعبير عن آرائها".

وعبد العال ينتمي إلى قائمة "في حب مصر" التي فازت بالمقاعد الـ120 المخصصة للقوائم.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس مجلس النواب الجديد أستاذ للقانون الدستوري في جامعة عين شمس في القاهرة، وكان عضوا في لجنة الخبراء الدستوريين العشرة لوضع الدستور المصري في عام 2014، وعضوا في لجنة الـ50 التي عدلت الدستور المصري بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في 2013، وعضوا في لجنة وضع قانون مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية وتقسيم الدوائر.

 البرلمان المنتخب يعقد جلسته الأولى (10:11 ت.غ)

أدى النواب المصريون الأحد اليمين الدستورية في جلسة إجرائية هي الأولى للبرلمان المنتخب، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.

وترأس نائب رئيس حزب الوفد بهاء الدين أبو شقة الجلسة الافتتاحية بصفته أكبر الأعضاء سنا. وتضمنت الجلسة إجراءات شكلية مثل أداء اليمين القانونية وانتخاب رئيس للبرلمان، واعلان موعد الجلسة الثانية التي ستعقد قبل نهاية الشهر الجاري ويحضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ويجري انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه بنظام الاقتراع السري المباشر في جلسة علنية، ويتعين على الفائز أن يحصل على نسبة 50 في المئة + 1 من عدد الأصوات الصحيحة.

وقال نواب إن المجلس الجديد تقع عليه مسؤولية أولية تتمثل في مناقشة وإقرار 484 قانونا كان قد أصدرها الرئيس السيسي وسلفه المعزول محمد مرسي.

ويتألف البرلمان الجديد من 568 نائبا منتخبا، بالإضافة إلى 28 نائبا عينهم الرئيس.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله :

​​

وهذا أول برلمان منتخب في مصر منذ ثلاث سنوات عندما صدر قرار بحل الغرفة الرئيسية في البرلمان (مجلس الشعب) الذي كانت تهيمن عليه جماعة الإخوان المسلمين بناء على حكم أصدرته المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قانون انتخابه.

وكانت الانتخابات البرلمانية التي طال انتظارها وأجريت على مرحلتين في تشرين الأول/ أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر هي آخر خطوات خريطة الطريق التي أعلنتها السلطات عقب عزل مرسي في 2013.

المصدر: راديو سوا
 

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (أرشيف)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (أرشيف)

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البرلمان الجديد للانعقاد يوم 10 كانون الثاني/ يناير.

وأصدر السيسي، الخميس، قرارا بتعيين 28 عضوا في البرلمان، وهو إجراء يخوله له الدستور.

وهذا أول برلمان منتخب في مصر، منذ ثلاث سنوات عندما صدر قرار بحل الغرفة الرئيسية في البرلمان (مجلس الشعب)، الذي كانت تهيمن عليه جماعة الإخوان المسلمين، بناء على حكم أصدرته المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قانون انتخابه.

وكانت الانتخابات البرلمانية، التي طال انتظارها وأجريت على مرحلتين في تشرين الأول/ أكتوبر وتشرين الثاني/ نوفمبر الماضيين، هي آخر خطوات خارطة الطريق التي أعلنها الجيش عند عزل الرئيس السابق محمد مرسي عام 2013، إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

وحقق مؤيدون للسيسي فوزا ساحقا في الانتخابات البرلمانية، في ظل غياب جماعة الإخوان المسلمين عن المشهد.

وضمت قائمة النواب الذين عينهم السيسي 14 امرأة، أبرزهن الكاتبة لميس جابر والأستاذة بجامعة الأزهر مهجة غالب.

كما ضمت 14 رجلا، أبرزهم رئيس حزب التجمع السيد عبد العال ونائب رئيس حزب الوفد بهاء الدين أبو شقة والكاتب يوسف القعيد، بالإضافة إلى سري محمد صيام وهو قاض سابق.

ورجحت وسائل إعلام محلية انتخاب صيام رئيسا للبرلمان الجديد.

ويضم البرلمان الجديد 568 عضوا منتخبا، بينهم 448 نائبا بالنظام الفردي و120 نائبا بنظام القوائم المغلقة.

وبعد التعيينات التي أصدرها السيسي، الخميس، يصبح إجمالي عدد نواب البرلمان 596 عضوا.

وينص الدستور على أنه يحق لرئيس الجمهورية تعيين ما يصل إلى خمسة بالمئة من إجمالي النواب المنتخبين.

وأجريت الانتخابات وسط إقبال ضعيف، إذ بلغت نسبة المشاركة 28.3 في المئة، وذلك في تناقض واضح مع الطوابير الطويلة والحماس الكبير الذي أبداه المصريون في الانتخابات التي أجريت عام 2011 بعد شهور من إطاحة الرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة شعبية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة أيمن سليمان:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات