الرئيسان المصري والصيني
الرئيسان المصري والصيني

اختتمت في القاهرة الخميس محادثات القمة التي جمعت الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جينبينغ، بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون بين الجانبين.

وقال الرئيس المصري في مؤتمر صحافي عقب انتهاء المحادثات، إن البلدين يحرصان على تطوير علاقاتهما، والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة. وأوضح أن القاهرة وبكين متوافقتان في الرؤى والمواقف إزاء مختلف القضايا الدولية والإقليمية.

وأضاف أن المباحثات بين الجانبين تناولت أيضا الجهود الثنائية لمكافحة خطر الإرهاب والتطرف الذي بات يهدد الأمن والسلم الدوليين.

واتفق الطرفان على ضرورة بذل كل ما يلزم من جهود لتسوية أزمات منطقة الشرق الأوسط ومواصلة تنسيق المواقف في إطار مبادرات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمات الملحة في ليبيا وسورية واليمن.

وأشرف الرئيسان المصري ونظيره الصيني في ختام المباحثات على مراسم التوقيع على 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم تتناول التعاون بين البلدين في العديد من المجالات، منها التعاون التكنولوجي والاقتصادي وتمويل المشروعات في مجالات الكهرباء والطاقة.

ووصل الرئيس الصيني إلى القاهرة الأربعاء قادما من السعودية التي زارها على مدى يومين، في أول جولة له في الشرق الأوسط يختتمها في إيران.

المصدر: وكالات
 

الرئيس الصيني شي جين بينغ
الرئيس الصيني شي جين بينغ

 يقوم الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة غير معتادة الأسبوع المقبل للسعودية وإيران، فيما يبدو أنه محاولة من جانب بكين للقيام بدور "وسيط نزيه" بين البلدين.

ورغم اعتمادها على المنطقة لتوفير امدادتها من النفط، دأبت بكين على ترك دبلوماسية الشرق الأوسط للأربعة الأعضاء الدائمين الباقين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.

لكن تحاول الصين الآن القيام بدور أكبر خاصة في سورية، واستضافت مؤخرا وزير الخارجية السوري وليد المعلم ومسؤولين من المعارضة.

وفي بيان مقتضب، قالت وزارة الخارجية الصينية إن شي جين بينغ سيزور السعودية وإيران ومصر في الفترة من 19 إلى 23 يناير/ كانون الثاني. ولم يقدم البيان المزيد من التفاصيل.

وكان هو جين تاو آخر رئيس صيني يزور السعودية عام 2009، بينما كان الرئيس جيانغ تسه مين آخر رئيس صيني يزور إيران عام 2002.

وتصاعد التوتر بين السعودية وإيران منذ أن أعدمت الرياض رجل الدين الشيعي نمر النمر في الثاني من يناير/ كانون الثاني وفجر ذلك غضب الشيعة في الشرق الأوسط.

وفي الأسبوع الماضي، زار مبعوث صيني كلا من السعودية وإيران ودعا البلدين إلى الهدوء وضبط النفس.

وقال دبلوماسي يعمل في بكين على إطلاع بسياسة الصين في الشرق الأوسط لوكالة رويترز: "الصين تحاول تقديم نفسها كوسيط نزيه بين السعودية وإيران مثلما فعلت مع الحكومة السورية والمعارضة".

وقال لي شاو شيان نائب رئيس المعاهد الصينية للعلاقات الدولية المعاصرة إن على الصين أن تزيد تدخلها في الشرق الأوسط، لكنه أكد على أن دور الصين سيكون مختلفا عن باقي القوى الكبرى الأخرى.

وأعلنت الصين هذا الأسبوع أنها تريد تعميق روابطها الدفاعية وتعاونها مع العالم العربي لمكافحة الإرهاب. وتقول إن بعض الويغور سافروا إلى سورية والعراق للقتال في صفوف جماعات متشددة.

المصدر: وكالات