حبيب العادلي
حبيب العادلي

قررت محكمة جنايات القاهرة الأحد منع وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و12 مسؤولا سابقا في الوزارة من التصرف بأموالهم، ومنعتهم من السفر إلى خارج البلاد، في إطار قضية تتعلق بفساد مالي.

وينص القرار على منع المتهمين وزوجاتهم وأبنائهم القصر من التصرف في أموالهم وممتلكاتهم العقارية والمنقولة وعدم التنازل عنها، أو بيعها للغير.

ويتهم هؤلاء بالاستيلاء على أموال عامة بقيمة 383 مليون دولار. وقال مراسل "راديو سوا" إن المتهمين حضروا جلسة المحاكمة وخرجوا من دون إيداعهم الحبس الاحتياطي.

وأوضح دفاع المتهمين أن القضية خلت من أدلة تثبت ارتكاب المتهمين جرائم الاستيلاء على المال العام وعدم وجود أحراز في القضية.

وخلت أوراق القضية من إدراج أسماء 80 من القيادات الأمنية السابقة على لائحة المتهمين في القضية، رغم اتهامهم سابقا.

وقررت المحكمة أيضا تأجيل محاكمة العادلي والمتهمين الآخرين إلى 28 شباط/فبراير الجاري، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وكان القضاء قد برأ العادلي في قضية قتل متظاهرين في ثورة كانون الثاني/يناير 2011 وقضايا مالية أخرى.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله:

​​


المصدر: وكالات/ راديو سوا
 

حبيب العادلي
حبيب العادلي

خلفت مطالبة محامي وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي، للشعب بـ"الاعتذار ورد الاعتبار" لموكله ردود فعل متباينة في مصر.

وجاءت تصريحات المحامي عصام البطاوي بعد الحكم ببراءة العادلي من تهمة قتل المحتجين خلال ثورة 25 يناير.

وقد أشعلت هذه الدعوة مواقع التواصل الاجتماعي، إذ سخر مغردون من تصريحات المحامي، بينما وصف آخرون القضاء المصري بـ"الفاقد للنزاهة".

وقال دفاع حبيب العادلي عقب صدور حكم محكمة النقض برفض طعن النيابة العامة على براءته في قضية قتل المتظاهرين، إن "على الشعب المصري وقياداته الاعتذار لحبيب العادلي ومساعديه وأسرهم، لإهانتهم هؤلاء الرموز بدون وجه حق، وتسببهم في تلويث سمعتهم الشخصية والأمنية".

وأضاف البطاوي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية الخميس، أنه "سيبحث مع العادلي كيفية رد اعتباره بعد حبسه ظلما لمدة أربع سنوات".

وتابع: "التعويض المطلوب لهؤلاء الرجال والشرطة هو تعويض أدبي في المقام الأول وليس ماديا، وذلك عن طريق ذكر التاريخ المشرف لهؤلاء القادة في الإعلام الذي سبق وأساء لسمعتهم".

سعادة و صدمة بعد الحكم بالبراءة

وعبر مغردون عن صدمتهم من رفض المحكمة الطعن المقدم من النيابة العامة على براءة حبيب العادلي ومساعديه، معتبرين الحكم بمثابة "آخر مسمار يدق في نعش الثورة المصرية".

في المقابل، سادت حالة من الفرح بين أبناء ومؤيدي العادلي عقب سماع النطق بالحكم ببرائته ووزير داخليته.

ووصف آخرون الحكم بأنه "عادل"، بناء على اعتقادهم بأن ثورة يناير 2011 كانت "مجرد مؤامرة".

يذكر أن حبيب العادلي كان متابعا في قضية قتل المتظاهرين، وهو الملف المعروف إعلاميا بـ"محاكمة القرن".

وهنا جانب من ردود فعل المصريين على تويتر:

​​​​

​​​​

​​​​​

​​

​​​​

​​​​

​​

​​