عناصر من الشرطة المصرية -أرشيف
عناصر من الشرطة المصرية -أرشيف

أفادت وزارة الداخلية المصرية بمقتل محكوم عليه بالإعدام في الاعتداء على مركز شرطة، وذلك خلال اشتباك مع قوات أمنية وقع في محافظة الجيزة الأربعاء.

وقالت في بيان على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك إن القتيل ويدعى عماد (35 عاما) سقط خلال محاولة إلقاء القبض عليه، مشيرة إلى أنه استخدم بندقية خلال الاشتباك.

وأضافت أنه سبق اتهامه في 19 قضية إحداها حرق مركز شرطة مدينة كرداسة غرب القاهرة وقتل ضباط وأفراد الشرطة العاملين فيه.

وكان مركز الشرطة المذكور قد أحرق إثر عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

وألغت محكمة النقض المصرية في وقت سابق أحكاما بالإعدام صادرة بحق 149 شخصا متهمين في القضية.

وأقد دين هؤلاء باقتحام مركز الشرطة وقتل 13 شرطيا والتمثيل بجثثهم في آب/أغسطس 2013.

وقتل مئات من قوات الأمن المصرية من الجيش والشرطة في هجمات استهدفتهم، وقع أكثرها في سيناء التي ينشط فيها الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية داعش. وفي المقابل، تتهم منظمات محلية ودولية السلطات بقتل وتعذيب آلاف الإسلاميين منذ عزل مرسي.

المصدر: وكالات

الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا
الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا

أعلن المغرب الأربعاء سحب ثلاثة مليارات دولار من خط ائتمان مخصص له بموجب اتفاق أبرمه مع صندوق النقد الدولي قبل سنوات، وذلك لمواجهة تداعيات الأزمة الناتجة عن وباء فيروس كورونا المستجد، حسبما أعلن المصرف المركزي المغربي.

وقال بنك المغرب في بيان إن المملكة لجأت الثلاثاء إلى "سحب مبلغ يعادل ما يقارب ثلاثة مليارات دولار، قابلة للسداد على مدى خمس سنوات، مع فترة سماح لمدة ثلاث سنوات"، وذلك "في إطار السياسة الاستباقية لمواجهة أزمة جائحة كوفيد-19".

ويخصص صندوق النقد الدولي "خطا للوقاية والسيولة" للمغرب بموجب اتفاق بين الطرفين أبرم في 2012 وتم تجديده ثلاث مرات آخرها في ديسمبر 2018 حين وافق الصندوق على تمديده لمدة عامين بقيمة ثلاثة مليارات دولار. 

ويستخدم هذا النظام خصوصا كضمان للدول التي تعاني مشاكل اقتصادية من أجل طمأنة الأسواق الدولية. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها المغرب سحب المبالغ المتاحة بمقتضى هذا الاتفاق.

وأوضح بنك المغرب أن "الحجم غير المسبوق لجائحة كوفيد-19 ينذر بركود اقتصادي عالمي أعمق بكثير من ركود سنة 2009، مما سيؤثر سلبا على اقتصادنا الوطني ولا سيما على مستوى القطاعات والأنشطة الموجهة للخارج".

واعتبر أن اللجوء إلى خط الائتمان "سيساعد في التخفيف من تأثيرات هذه الأزمة على اقتصادنا وفي الحفاظ على احتياطاتنا من العملات الأجنبية في مستويات مريحة".

ويفرض المغرب حجرا صحيا منذ 20 مارس معلقا كافة الرحلات الدولية للتصدي لانتشار وباء كورونا المستجد الذي أصاب حتى صباح الأربعاء 1142 شخصا بينهم 91 توفوا. 

وأدت هذه الإجراءات إلى وقف الحركة الاقتصادية، بينما أطلقت السلطات هذا الأسبوع عملية غير مسبوقة لتوزيع دعم مالي على المتوقفين عن العمل تستهدف على الخصوص العاملين في القطاع غير المنظم. 

كما أعلن منح تسهيلات للمقاولات المتضررة للشركات المعنية تتعلق بتسديد القروض المترتبة عليها والنفقات الاجتماعية للعاملين فيها.

وتمول هذه الإجراءات من صندوق خاص أنشئ لمواجهة الأزمة بلغ رصيده ثلاثة مليارات دولار بفضل العديد من التبرعات من شركات خاصة ومؤسسات عمومية وأفراد.