مظاهرة في مصر. أرشيف
مظاهرة في مصر- أرشيف

أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن "مخاوفه العميقة" إزاء أوضاع حقوق الإنسان في مصر خلال الأسابيع والشهور الماضية.

وقال كيري في بيان نشره الموقع الرسمي لوزارة الخارجية إن أحد أسباب مخاوفه هو "إعادة فتح السلطات المصرية التحقيق في عمل منظمات المجتمع المدني التي ترصد انتهاكات حقوق الإنسان، وتدافع عن الحريات".

وأشار كيري إلى أن هذه الانتهاكات تأتي مخالفة للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان والتزامات مصر بها.

وحث القاهرة على العمل مع جماعات المجتمع المدني من أجل "تسهيل القيود على حرية التعبير والتجمع".

وكان مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، وهو جمعية أهلية مصرية، قد قال مؤخرا إن السلطات أبلغته بإغلاق مقره، بسبب "مخالفته" شروط الترخيص.

وتقدم المنظمة، التي مقرها وسط القاهرة، استشارات نفسية لضحايا العنف، وتبحث شكاوى التعذيب في أماكن الاحتجاز والسجون وشكاوى عائلات المفقودين.

وتتهم منظمات محلية ودولية الحكومة المصرية باعتقال وتعذيب المعارضين، وبالتضييق على حرية التعبير، بينما تنفي القاهرة ذلك.

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية/ وكالات

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.