دبابة تابعة الجيش المصري-أرشيف
دبابة تابعة الجيش المصري-أرشيف

قتل 13 شرطيا مصريا السبت في هجوم بالهاون على نقطة تفتيش في شبه جزيرة سيناء، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الداخلية.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عن الهجوم، وقال في بيان منسوب لجماعة ولاية سيناء التي بايعت التنظيم، إنه أرسل سيارة مفخخة فجرها انتحاري عند الحاجز وبعد ذلك هاجم عناصره نقطة التفتيش.

أكدت مصادر في وزارة الداخلية بالقاهرة وقوع الهجوم على نقطة التفتيش المسماة كمين الصفا.

وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي انفجار هائل أعقبه تصاعد سحابة من الدخان الكثيف، وأضافوا أن قوات الأمن رفعت درجة الاستعداد في المدينة وفرضت عليها ما يشبه الإغلاق وسط فحص دقيق للسيارات وتفتيش للمارة.

وأفاد شاهد أن قوات الأمن ألقت القبض على عدد من المشتبه فيهم.

وخلال العامين الماضيين قتلت الجماعة التي كانت تسمي نفسها "أنصار بيت المقدس" مئات من أفراد الجيش والشرطة ويقول الجيش إنه قتل مئات من قادة الجماعة وأعضائها في حملاته عسكرية.

 

المصدر: وكالات

مظاهرة في مصر. أرشيف
مظاهرة في مصر- أرشيف

أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن "مخاوفه العميقة" إزاء أوضاع حقوق الإنسان في مصر خلال الأسابيع والشهور الماضية.

وقال كيري في بيان نشره الموقع الرسمي لوزارة الخارجية إن أحد أسباب مخاوفه هو "إعادة فتح السلطات المصرية التحقيق في عمل منظمات المجتمع المدني التي ترصد انتهاكات حقوق الإنسان، وتدافع عن الحريات".

وأشار كيري إلى أن هذه الانتهاكات تأتي مخالفة للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان والتزامات مصر بها.

وحث القاهرة على العمل مع جماعات المجتمع المدني من أجل "تسهيل القيود على حرية التعبير والتجمع".

وكان مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، وهو جمعية أهلية مصرية، قد قال مؤخرا إن السلطات أبلغته بإغلاق مقره، بسبب "مخالفته" شروط الترخيص.

وتقدم المنظمة، التي مقرها وسط القاهرة، استشارات نفسية لضحايا العنف، وتبحث شكاوى التعذيب في أماكن الاحتجاز والسجون وشكاوى عائلات المفقودين.

وتتهم منظمات محلية ودولية الحكومة المصرية باعتقال وتعذيب المعارضين، وبالتضييق على حرية التعبير، بينما تنفي القاهرة ذلك.

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية/ وكالات