قوات مصرية في سيناء- أرشيف
جنود مصريون في سيناء- أرشيف

أصيب مسؤول أمني كبير في مصر بجروح يوم الأربعاء إثر انفجار عبوة ناسفة في العريش بشمال سيناء.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله بأن مساعد مدير أمن شمال سيناء ياسر حافظ أصيب إثر تعرض مدرعة كان يستقلها على الطريق الدولي غرب العريش لهجوم.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن حالته الصحية "مطمئنة".

ودفعت الشرطة بخبراء المفرقعات لتمشيط محيط الانفجار للتأكد من عدم وجود أية عبوات أخرى، وأغلقت الطريق الدولي أمام حركة المرور.

في غضون ذلك، أورد المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير في صفحته على موقع فيسبوك أن قوات الجيش قتلت اثنين من "العناصر شديدة الخطورة" بوسط سيناء خلال حملة مداهمات.

وأشار إلى أن القوات عثرت خلال العملية على أسلحة ومتفجرات.

استمع إلى تقرير بهاء الدين عبد الله:

​​

المصدر: "راديو سوا"/ وكالة أنباء الشرق الأوسط/ الجيش المصري

 

قوات أميركية في سيناء خلال تدريبات مشتركة -أرشيف
قوات أميركية في سيناء خلال تدريبات مشتركة -أرشيف

تدرس الولايات المتحدة إمكان نقل جنودها المنتشرين في شمال سيناء إلى مكان آخر أكثر أمنا باتجاه الجنوب، خصوصا بسبب التهديدات الناجمة عن تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقالت شبكة "سي ان ان" الإخبارية إن واشنطن تبحث هذا التغيير مع مصر وإسرائيل اللتين وقعتا معاهدة سلام في العام 1979 تنص على نشر "قوة متعددة الجنسيات" لمراقبة الوضع في شبه الجزيرة.

وتنشر الولايات المتحدة قرابة 700 عنصر في إطار هذه القوة  التي يبلغ عديدها 1700 عسكري.

وتدرس واشنطن إمكان نقل عدد غير محدد من جنودها من القاعدة العسكرية في الشمال إلى قاعدة أخرى في الجنوب، بحسب "سي ان ان".

وأوضحت الشبكة نقلا عن مسؤولين عسكريين أميركيين رفضوا الكشف عن هوياتهم قولهم إن التهديدات بشن هجمات في شمال شبه الجزيرة على الحدود مع إسرائيل في تزايد.

ورفض المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس تأكيد أو نفي نقل الجنود، إلا أنه أوضح أن الولايات المتحدة "على اتصال دائم مع القوة وستعدل قدراتها للحماية وفق ما تمليه الظروف".

وتابع ديفيس أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بهدف القوة المتعددة الجنسيات وبضرورة الحفاظ على معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أصيب عناصر من القوة المتعددة الجنسيات بجروح عند انفجار عبوة يدوية الصنع على طريق مؤدية إلى قاعدتهم.

المصدر: وكالات