محتجون مصريون ضد اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية.
محتجون مصريون ضد اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية.

اتهمت نقابة الصحافيين المصريين قوات الأمن بـ"حماية متظاهرين مندسين وبلطجية" حاولوا اقتحام مقر النقابة من دون أن تتدخل الشرطة لمنعهم، وفق بيان أصدرته الثلاثاء.

​​وأعلن مجلس النقابة أنه "قرر التقدم الخميس ببلاغ عاجل إلى النائب العام ضد وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة بصفتيهما، موثقاً بشهادات الزملاء الذين تعرضوا لانتهاكات أثناء ممارستهم لعملهم، أو تم منعهم من دخول مبنى النقابة، أو كانوا موجودين داخل المبنى وتعرضوا لاعتداءات البلطجية".​

وجاء في البيان أن "قوات الأمن منعت عشرات الصحافيين من دخول مقر النقابة رغم إبرازهم لهوياتهم الصحافية، في سابقة لم تحدث منذ سنوات، مذكرة بالممارسات القمعية إبان عهد مبارك".

​​

​​

ودان البيان "عمليات توقيف واحتجاز عشرات الصحافيين، ومداهمة منازل البعض الآخر، وإصدار قرارات ضبط وإحضار ضد صحافيين آخرين"، وذلك أثناء تغطيتهم لمظاهرات مناهضة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

​​

​​​​

وأضح مجلس النقابة في البيان أن "قطعان البلطجية تجمعوا وتحركوا بحرية مريبة، وبرعاية أمنية واضحة، أمام النقابة طوال اليوم، في مواجهة التظاهرات الشعبية والوطنية، في مظهر يسيئ إلى صورة مصر وسمعتها".

​​​​وطالب مجلس النقابة "بالإفراج العاجل عن باقي الصحافيين المحبوسين، والذين تم القبض عليهم أثناء ممارستهم عملهم الاثنين، ووقف قرارات الضبط والإحضار الصادرة بحق عدد من الزملاء".

وقال وكيل نقابة الصحافيين خالد البلشي لوكالة الصحافة الفرنسية إن 33 صحافيا قبض عليهم الاثنين وتم الإفراج عنهم بعد ذلك تباعا "باستثناء ستة صحافيين لا يزالون محتجزين".

​​

​​

أمنستي: حملة لا رحمة فيها

"حملة لا رحمة فيها" هو الوصف الذي اطلقته منظمة العفو الدولية على قيام السلطات المصرية بـ"توقيفات جماعية" شملت 238 شخصا لمنع تظاهرات مناهضة لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي لـ"سحق" الاحتجاجات السلمية.

​​

​​وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن  مقرا لها في بيان إن التوقيفات شملت "أجانب ونشطاء وصحافيين" وذلك نقلا عن جبهة الدفاع عن متظاهري مصر وهو كيان يضم محامين مستقلين.

وقالت ماجدالينا مغربي النائبة المؤقتة لمدير الشرق الأوسط في المنظمة إن "السلطات المصرية بدت وكأنها أعدت حملة لا رحمة فيها لسحق هذا الاحتجاج حتى قبل أن يبدأ".

وأضافت مغربي أن "التوقيفات الجماعية وإغلاق الطرق والنشر الكثيف لقوات الأمن جعل الأمر مستحيلا أمام تنظيم تظاهرات سلمية".

​​

​​وكانت حركة تطلق على نفسها اسم "الحملة الشعبية لحماية الأرض، مصر ليست للبيع" تضم ناشطين يساريين وليبراليين، قد دعت إلى التظاهر الاثنين احتجاجا على اتفاق وقعته في الثامن من نيسان/أبريل الجاري الحكومة المصرية مع السعودية، ويمنح الأخيرة السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في مضيق تيران عند المدخل الجنوبي لخليج العقبة.

      

المصدر: موقع الحرة/ أ ف ب

متظاهرون في القاهرة يحتجون على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية
متظاهرون في القاهرة يحتجون على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية

فرقت الشرطة المصرية، الاثنين، بالغاز المسيل للدموع تظاهرتين في القاهرة خرجتا احتجاجا على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية.

ودعت أحزاب ليبرالية وحركات شبابية إلى تظاهرات احتجاجية الاثنين، وهو يوم عطلة سنوية احتفالا بذكرى الانسحاب الإسرائيلي من سيناء وعودتها إلى مصر في العام 1982.

ويقول خبراء إن الحجة الرئيسية للتظاهرات هي الاعتراض على اتفاقية وقعتها مصر مع السعودية في الثامن من نيسان/ أبريل الجاري تمنح الأخيرة حق السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في مضيق تيران عند خليج العقبة، وهما جزيرتان كانتا في حيازة مصر.

وبعد أن فشل المتظاهرون في الوصول إلى الأماكن المعلنة سلفا للتظاهر، خرجت تظاهرة مفاجئة لنحو 50 شخصا في ميدان المساحة بالجيزة، في غرب القاهرة، إلا أن الأمن فرقها باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وجرى تفريق تظاهرة أخرى باستخدام الغاز المسيل للدموع في منطقة ناهيا بالجيزة كذلك.

وقالت مصادر أمنية إنه تم توقيف 33 شخصا في القاهرة والجيزة بعضهم ألقي القبض عليه قبل أن تبدأ أي تظاهرة.

يشار إلى أن القانون في مصر يسمح فقط بالتظاهرات التي تحصل على ترخيص من وزارة الداخلية.

السيسي يعد بمواجهة "حازمة"

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار وعدا بمواجهة "حازمة" لأي محاولات "للخروج عن القانون"، و"المساس بمؤسسات الدولة".

وانتشر الجيش منذ الأحد لتأمين محيط بعض المؤسسات.

وعززت قوات الأمن انتشارها في شوارع القاهرة وحول الأماكن المعلنة سلفا للتظاهر، خاصة مقر نقابة الصحافيين، الذي شهد تظاهرات مماثلة في 15 نيسان/ أبريل الجاري.

ومنذ أربعة أيام، تنفّذ قوات الأمن حملة اعتقالات شملت شبانا من منازلهم ومن بعض المقاهي وسط القاهرة، وفق محامين ومنظمات غير حكومية.

تحديث| 16:30 بتوقيت غرينتش

اتخذت السلطات المصرية الاثنين سلسلة تدابير في محيط المواقع الحيوية في شتى أرجاء البلاد، خصوصا في العاصمة القاهرة، تحسبا لتظاهرات دعت إليها أحزاب سياسية ونشطاء رفضا لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في القاهرة بأن المدينة تشهد استنفارا أمنيا خاصة في وسطها وفي محيط نقابتي الصحافيين والمحامين. وقال مراسل قناة "الحرة" إن السلطات قررت إغلاق محطة مترو السادات في ميدان التحرير. 

وقالت جماعة الإخوان المسلمين في بيان إن تظاهرات الاثنين، التي تتزامن مع الذكرى الـ34 لاستعادة سيناء من إسرائيل، "هي نضال ممتد لم يتوقف ضد الظلم".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة أيمن سليمان:

​​
ويشهد الشارع المصري جدلا واسعا حول السيادة البحرية على جزيرتي تيران وصنافير، وقد طالب عدد من أعضاء مجلس النواب القوى السياسية والأحزاب بعدم التصعيد إلى أن يعرض مشروع ترسيم الحدود البحرية بين الجانبين على مجلس النواب. يأتي ذلك في وقت أطلقت أحزاب حملة تواقيع للطعن في اتفاقية ترسيم الحدود.

المصدر: وكالات/ "راديو سوا"