جنازة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني_أرشيف
جنازة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني_أرشيف

قال مصدر قضائي مصري الأربعاء إن مصر سلمت المحققين الإيطاليين بعض سجلات الاتصالات الهاتفية التي طلبوها في إطار تحقيقاتهم في تعذيب وقتل الباحث جوليو ريجيني في مصر في وقت سابق هذا العام.

وقال المصدر القضائي المطلع مباشرة على التحقيق، إن روما طلبت سجلات الهواتف الخاصة بـ 13 مصريا كانوا على اتصال بالشاب الإيطالي قبل اختفائه في 25 كانون الثاني/ يناير الماضي، مضيفا أن السلطات الإيطالية حصلت على بعض الوثائق التي طلبتها.

وسيسافر محققون إيطاليون إلى القاهرة الأحد المقبل، وفق المصدر، لإجراء محادثات مع نظرائهم المصريين.

ووجدت جثة ريجيني ملقاة بجوار طريق سريع على مشارف القاهرة بعد تسعة أيام من اختفائه. وأظهر تشريح للجثة أنه تعرض لتعذيب شديد قبل موته، وقالت والدته للصحافيين إنها تعرفت عليه فقط من طرف أنفه.

وقالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن ريجيني قتل على أيدي قوات الأمن المصرية وهو أمر تنفيه القاهرة نفيا قاطعا.

واستدعت إيطاليا الشهر الماضي سفيرها في مصر للتشاور بعدما قال الإيطاليون إن القاهرة لم تقدم معلومات تعتبرها روما ضرورية لحل لغز مقتل ريجيني، وبينها بيانات هاتفية.

المصدر: رويترز

 

 

الإيطالي المفقود في مصر جوليو ريجيني- الصورة من موقع تويتر
الإيطالي المفقود في مصر جوليو ريجيني- الصورة من موقع تويتر

أعربت بريطانيا الثلاثاء عن "خيبة أملها" لعدم إحراز تقدم في التحقيق بقضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولا في مصر في شباط/فبراير الماضي.

وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية بيانا حول مقتل ريجيني الذي قيل إنه عاش في بريطانيا 10 سنوات، "بعد ثلاثة أشهر من وفاة ريجيني، نشعر بخيبة الأمل من التقدم المحدود في هذه القضية وبالقلق من أن إيطاليا وجدت أن تعاون السلطات المصرية معها غير كاف".

وأضاف البيان أن الحكومة البريطانية "تدعو السلطات المصرية إلى دراسة كل السيناريوات أثناء التحقيق" في مقتل الطالب الإيطالي، رغم عدم ثبوت صحة المزاعم بأن قوات الأمن المصرية كانت وراء مقتله.

ووقع أكثر من 11 ألف شخص عريضة تدعو الحكومة البريطانية إلى العمل على ضمان إجراء "تحقيق موثوق به في جريمة القتل".

وجوبهت الرواية المصرية حول مسؤولية عصابة إجرامية عن مقتل ريجيني بانتقادات واسعة في إيطاليا وأثارت غضبا شعبيا.

وكان ريجيني طالب الدكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، يعد أطروحة حول الحركات العمالية عندما اختفى في وسط القاهرة في 25 كانون الثاني/يناير ليعثر على جثته بعد تسعة أيام وعليها آثار تعذيب شديد.

وتشتبه الصحف الإيطالية بأن يكون عناصر في أجهزة الأمن المصري قد خطفوا الطالب وعذبوه حتى الموت، الأمر الذي تنفيه الحكومة المصرية بشدة.

وتسبب مقتله بأزمة بين القاهرة وروما التي استدعت سفيرها من مصر في وقت سابق من هذا الشهر، احتجاجا على عدم تقدم التحقيق.

 

المصدر: وكالات