سفينة تابعة للبحرية الفرنسية تغادر ميناء تولون للمشاركة في جهود البحث في منطقة سقوط الطائرة المصرية
سفينة تابعة للبحرية الفرنسية تغادر ميناء تولون للمشاركة في جهود البحث في منطقة سقوط الطائرة المصرية

أكد محققو الطيران المدني الفرنسي التقاط إشارة من أحد الصندوقين الأسودين لطائرة إيرباص A-320 التابعة لشركة مصر للطيران في منطقة تحطمها أثناء رحلتها بين باريس والقاهرة، بعد أن أعلنت السلطات المصرية رصد الإشارة.

وقال مدير التحقيقات والتحاليل في الطيران المدني الفرنسي ريمي جوتي في بيان إن الإشارة من أحد الصندوقين الأسودين التقطتها أجهزة شركة السيمار على متن سفينة لا بلاس.

وأضاف جوتي أنه تم رصد الإشارة بعد تحليل البيانات، مؤكدا تحديد منطقة معينة سيتم تركيز البحث فيها.

التقاط إشارات (12:13 بتوقيت غرينيتش)

أعلنت السلطات المصرية الأربعاء أن سفينة تابعة للبحرية الفرنسية التقطت إشارات يرجح أنها من أحد الصندوقين الأسودين لطائرة شركة مصر للطيران، التي سقطت في المتوسط في 19 أيار/ مايو لأسباب لا تزال مجهولة.

وقالت وزارة الطيران المدني المصرية في بيان إن أجهزة البحث الخاصة بسفينة لا بلاس التابعة للبحرية الفرنسية والتي تشارك في البحث عن صندوقي المعلومات، التقطت تسع إشارات من قاع البحر في منطقة البحث عن حطام الطائرة. وأضافت الوزارة أن من المرجح أن الإشارات من أحد صندوقي المعلومات الخاص بالطائرة المنكوبة.

وأوضحت الوزارة أن العمل جار لتكثيف جهود البحث في المنطقة لتحديد مكان الصندوقين، تمهيدا لانتشالهما بالاستعانة بسفينة تابعة لشركة ديب أوشن سيرش، التى ستنضم لفريق البحث خلال أسبوع، وفق البيان.

وسقطت الطائرة التي كانت في رحلة من باريس إلى القاهرة، أثناء تحليقها بين جزيرة كريت اليونانية والساحل الشمالي لمصر وعلى متنها 66 راكبا بينهم 30 مصريا و15 فرنسيا، بعد أن اختفت من على شاشات الرادار.

وتتكثف جهود البحث عن الصندوقين الأسودين إذ يتوقفان عن بث الإشارات بعد أربعة إلى خمسة أسابيع مع نفاد البطاريات.

المصدر: وكالات

طائرة مصرية في مطار القاهرة
طائرة مصرية في مطار القاهرة

قالت مصادر بلجنة التحقيق في سقوط الطائرة المصرية إن سفينة فرنسية، مزودة بأجهزة مختصة في التقاط إشارات تبعثها الصناديق السوداء للطائرات، وصلت الجمعة إلى منطقة يعتقد أن الطائرة تحطمت فيها صباح الخميس الماضي.

وأكدت المصادر ذاتها أن شركة فرنسية ستتولى "البحث في أعماق المتوسط في أربع أو خمس مناطق داخل نطاق خمسة كيلومترات يتوقع وجود الصندوقين الأسودين فيها، مع توسيع المساحة في حالة عدم التقاط الإشارات الصادرة من الصندوقين".

وتسابق أجهزة البحث الزمن للعثور على الصندوقين الأسودين لطائرة إيرباص إيه 320، خوفا من نفاد بطاريتيهما قبل أن يتم تحديد مكان وجودهما.

 وبالتزامن مع البحث الحثيث عن فك أسرار التحطم، أكدت مصادر مقربة من التحقيق لوكالة رويترز أن أي إشارات لم يجر استقبالها من الطائرة منذ اليوم الذي تحطمت فيه فوق البحر المتوسط.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت، الخميس، عن التقاط إشارة جديدة تسمح للمسؤولين بتحديد مكان وجود الصندوقين الأسودين لطائرة مصر للطيران.

 

المصدر: وكالات