عناصر في الشرطة المصرية في القاهرة- أرشيف
عناصر في الشرطة المصرية في القاهرة- أرشيف

فرضت السلطات المصرية إجراءات أمنية مشددة في القاهرة والمحافظات الأربعاء تحسبا لوقوع أعمال عنف بالتزامن مع الذكرى الثالثة لاحتجاجات 30 حزيران/يونيو، التي سبقت عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

وقالت مصادر أمنية إن السلطات نشرت حوالي 220 ألف عنصر أمني وعسكري في محيط الوزارات والمنشآت الحيوية والميادين العامة في القاهرة والمحافظات.

وأكدت الحكومة أنها لن تسمح بخروج أية تظاهرات مؤيدة أو معارضة للسلطة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله:

​​

وكانت احتجاجات قد خرجت في 30 حزيران/يونيو 2013 ضد الرئيس السابق، تلاها إعلان الجيش عزله في 3 تموز/يوليو من العام ذاته.

وشنت الحكومة المصرية حملة أمنية ضد مؤيدي مرسي، أدت إلى مقتل واعتقال المئات، حسب منظمات محلية ودولية.

وتقول الحكومة إن المئات من عناصرها الأمنية والعسكرية قتلوا في مواجهات مع إسلاميين.

المصدر: "راديو سوا"

عنصران في قوات الأمن المصرية في العريش- أرشيف
عنصران في قوات الأمن المصرية في العريش- أرشيف

لقي رقيب شرطة مصرعه وأصيب آخر بعد أن أطلق مسلحان النار عليهما في مدينة العريش شمال سيناء، في وقت أعلنت قوات الجيش مقتل أحد العناصر التي توصف بالتكفيرية وإصابة آخر في المنطقة.

وقال الجيش إنه تمكن من تصفية أحد المسلحين وإصابة آخر بعد اشتباكات بين الطرفين، أعقبت رصدهما أثناء محاولتهما زرع عبوات ناسفة في شمال سيناء.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة أيمن سليمان.

​​وتشهد منطقة شمال سيناء توترا أمنيا بسبب الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة على قوات الأمن منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي منتصف عام 2013.

المصدر: راديو سوا