قوات مصرية في سيناء -أرشيف
قوات مصرية في سيناء -أرشيف

لقي قس قبطي الخميس مصرعه برصاص أطلقه عليه مجهولون في مدينة العريش شمال سيناء، وتبنى الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" اغتياله.

وقتل رفائيل موسى (46 عاما) على الفور عندما أطلق شخص مجهول النار عليه وأصابه في رأسه، وفقا لبولس حليم أحد المتحدثين باسم الكنيسة، مشيرا إلى أن القس قتل بعد مغادرته كنيسة كان يحضر فيها قداسا.

وقالت مصادر أمنية إن أكثر من مسلح متورط في قتل القس مؤكدة أنهم كانوا يتابعون تحركاته وأطلقوا النار عليه بمجرد نزوله من سيارته.

وتعد منطقة شمال سيناء معقلا للفرع المصري لتنظيم داعش الذي يقاتل قوات الأمن والجيش وقتل مئات الجنود ورجال الشرطة خلال الأشهر الأخيرة.

وموسى ليس أول قس يقتل في العريش إذ سبق أن قتل القس مينا عبود بالرصاص في 6 تموز/يوليو 2013، بعد ثلاثة أيام من الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي.

ويواجه الأقباط (مسيحيون ارثوذكس)، الذين يشكلون 10 في المئة من عدد سكان مصر البالغ عددهم 90 مليونا، تمييزا تزايد أثناء السنوات الـ 30 لحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

المصدر: وكالات

عنصران في قوات الأمن المصرية في العريش- أرشيف
عنصران في قوات الأمن المصرية في العريش- أرشيف

لقي رقيب شرطة مصرعه وأصيب آخر بعد أن أطلق مسلحان النار عليهما في مدينة العريش شمال سيناء، في وقت أعلنت قوات الجيش مقتل أحد العناصر التي توصف بالتكفيرية وإصابة آخر في المنطقة.

وقال الجيش إنه تمكن من تصفية أحد المسلحين وإصابة آخر بعد اشتباكات بين الطرفين، أعقبت رصدهما أثناء محاولتهما زرع عبوات ناسفة في شمال سيناء.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة أيمن سليمان.

​​وتشهد منطقة شمال سيناء توترا أمنيا بسبب الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة على قوات الأمن منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي منتصف عام 2013.

المصدر: راديو سوا