احتفالية لتحويل مياه النيل الأزرق لبناء سد النهضة الاثيوبي
سد النهضة الاثيوبي

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد ما تردد حول طلب مصر وساطة إسرائيل في قضية سد النهضة الإثيوبي.

وأشار أبو زيد أن مباحثات وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل تركزت على سبل حل القضية الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم الخارجية أن الإطار الحاكم لمفاوضات سد النهضة هو اتفاق إعلان المبادئ الموقع بين مصر والسودان وإثيوبيا في الخرطوم عام 2015 وأنه يثق في أن الدول الثلاث سوف تتعاون من أجل الحفاظ على حقوقها.

واتفقت الدول الثلاث مؤخرا مع مكتبين فنيين فرنسيين على انجاز دراسة توضح تأثير السد الإثيوبي على حصص كل من مصر والسودان من المياه، لكن العمل ما زال مستمرا في بناء السد الإثيوبي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد قام بزيارة الشهر الماضي إلى عدة دول إفريقية من بينها إثيوبيا التي وعد بمساعدتها على تطوير مصادرها من المياه.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة:

​​المصدر: راديو سوا

​​

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.