صورة الدعاية من مواقع التواصل الإجتماعي
صورة الدعاية من مواقع التواصل الإجتماعي

قررت إدارة قاعة الرياضة الأميركيةGold’s Gym  إغلاق أحد فروعه في مصر بعد أن قام ببث دعاية اعتبرها البعض عنصرية تجاه السيدات متمثلة في صورة ثمرة كمثرى مكتوب تحتها "هذا ليس جسما لفتاة".

ويقول البيان، الذي نشر على الصفحة الرسمية لقاعة الرياضة الأميركية، "الكلمات لا يمكنها وصف الصدمة التي تلقيناها من الإعلان المنشور على صفحةGold’s Gym  في دريم لاند... إنها ليست فقط عدوانية مقرفة، بل إنها تأتي ضد كل ما نؤمن به".

وقام كثير من المغردين باتهام قاعة الرياضة بالإساءة إلى السيدات البدينات، واعتبروا الأمر عنصرية وتمييزا تجاههن وربما يتسبب في أذى نفسي لهن.​

​​

منع المذيعات البدينات من الظهور في التلفزيون المصري

وبعد أيام قليلة من هذه الحادثة، قرر التلفزيون المصري منع المذيعات البدينات من الظهور على الشاشة إلى حين إنقاص وزنهن، بحسب ما قالته رئيسة اتحاد الإذاعة والتلفزيون صفاء حجازي لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأكدت حجازي أن المذيعات يمكنهن العمل في الإعداد خلال الفترة اللازمة لانقاص وزنهن على أن يعدن بعد ذلك للشاشة.

واعتبرت رئيسة الاتحاد أن الأمر يدخل في إطار تطوير المؤسسة من حيث الشكل والمضمون.

واعتبرت حجازي أن الاتهامات الموجهة لهذا القرار بأنه عنصري "لا أساس لها"، إذ أن اختبار الكاميرا هو أساس عمل المذيعة، مشيرة إلى أنه من المستحيل أن يكون هناك تمييز ضد المرأة في مؤسسة ترأسها امرأة.

وكانت بعض الجمعيات الحقوقية قد رأت في القرار تمييزا ضد المرأة كمركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية، الذي أكد أن القرار "مخالف لنصوص الدستور".

من جهتها، رأت خديجة خطاب إحدى المذيعات اللاتي شملهن القرار أن نشره في الصحف يعد تشهيرا بالمذيعات.

وتباينت آراء المغردين على وسائل التواصل الاجتماعي حول هذا القرار:

​​​

​​

المصدر: موقع "الحرة"

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.