أحد السياح المكسيكيين في مصر لدى نقله بسيارة إسعاف
أحد السياح المكسيكيين في مصر لدى نقله بسيارة إسعاف

قالت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان الثلاثاء إن المكسيك توصلت مع غرفة شركات السياحة المصرية إلى اتفاق من أجل تسوية مادية بخصوص السياح المكسيكيين الذين قتلتهم قوات الأمن المصرية عن طريق الخطأ عام 2015.

وأضافت الوزارة في بيانها أن الاتفاق الذي شمل أيضا الحكومة المصرية يقضي بأن تدفع الغرفة تعويضات مادية لأسر القتلى والمصابين من السياح المكسيكيين بعد عيد الأضحى.

وستبني الحكومة المصرية نصبا تذكاريا لضحايا الحادث من المكسيكيين والمصريين، حسب البيان.

وقتل ثمانية سياح مكسيكيين وأربعة مصريين عن طريق الخطأ بعدما أطلقت مروحية عسكرية مصرية النار عليهم في الصحراء الغربية معتقدة أنهم من العناصر الإرهابية في أيلول/سبتمبر 2015.

وألقت السلطات المصرية اللوم على شركة السياحة التي لم تحصل على معلومات كافية عن الموقع، مشيرة إلى أنهم دخلوا إلى "منطقة عمليات محظورة".

وكانت الحكومة المكسيكية قد قالت في آيار/ مايو أنها غير راضية عن المفاوضات الجارية مع الجانب المصري بخصوص التعويضات.

المصدر: رويترز

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.