مواطنة مصرية تستخدم الهاتف المحمول وتتابع إعلانات إحدى شركات الاتصالات
مواطنة مصرية تستخدم الهاتف المحمول وتتابع إعلانات إحدى شركات الاتصالات

يدرس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر طرح تراخيص الجيل المحمول من الرابع في مزاد علني عالمي بعد أن احجمت شركات الاتصالات عن التقدم للحصول على ترخيص الجيل الرابع، ضمن المدة التي انتهت مساء الخميس.

وكان الجهاز قد أعطى شركات الاتصالات الثلاث العاملة في مصر أولوية التقدم للحصول على ترخيص الجيل الرابع، لكنه قال إنه سيلجأ للمزاد العلني في حال أحجمت الشركات المصرية عن التقدم بعروض، وفق ما افادت به وسائل إعلام مصرية.

وكانت الشركة المصرية للاتصالات قد وقعت الشهر الماضي عقد ترخيص خدمات الجيل الرابع للهاتف المحمول بقيمة سبعة مليارات جنيه مصري (797 مليون دولار أميركي).

وأكدت شركة "أورانج مصر" أنها أحجمت عن التقدم للحصول على ترخيص الجيل الرابع بسبب الشروط المفروضة على الرخصة، وعدم كفاية الترددات المطروحة لتقديم الخدمة بما ينسجم مع المعايير الدولية.

في حين قالت شركة "اتصالات" في بيان أنها درست الشروط المطروحة بعناية، ورأت أنها غير مقبولة ما دفعها لعدم التقدم، وذات الموقف تبنته شركة "فودافون".

وتعمل في مصر ثلاث شركات للهاتف المحمول هي "اتصالات" " فودافون" و"أورانج".

المصدر: وسائل إعلام مصرية

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.