وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني
وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني

قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني الأربعاء إن قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولا في مصر في شباط/فبراير الماضي، ما زالت "جرحا مفتوحا" بالنسبة لإيطاليا.

وكان ريجيني الذي يبلغ من العمر 28 عاما قد اختفى في القاهرة أواخر كانون الثاني/يناير ثم عثر على جثته على جانب طريق قرب العاصمة، وعليها آثار تعذيب.

والتقى مسؤولون قضائيون مصريون وإيطاليون عدة مرات لتبادل المعلومات عن التحقيق وأعلنوا "التزاما مشتركا" بالكشف عن ملابسات القضية.

لكن جينتيلوني قال خلال لقاء مع طلاب جامعيين في روما إن بلاده "غير راضية" عن نتيجة الاجتماعات.

وأضاف وزير الخارجية الإيطالي أن بلاده تلقت إشارات مشجعة محدودة في أيلول/سبتمبر من السلطات المصرية "وفسرها مدعي روما بأنها استعداد للتعاون".

وأوضح الوزير أن استدعاء روما لسفيرها من القاهرة في إبريل نيسان لم يكن "صدفة".

المصدر: رويترز

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.