البرلمان المصري خلال جلسة 10 يناير
البرلمان المصري- أرشيف

وافق مجلس النواب المصري الثلاثاء مبدئيا على مشروع قانون تنظيم عمل الجمعيات الأهلية، ما لقي رفض منظمات وأحزاب سياسية للقرار، وفق وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأكد رئيس المجلس علي عبد العال موافقة البرلمان على المشروع مع الترحيب بأي تعديلات أو ملاحظات تقدمها الحكومة قبل الموافقة النهائية على المشروع.

ويمنع القرار الجمعيات من ممارسة "نشاط سياسي أو يضر بالأمن القومي للبلاد أو النظام العام أو الدعوة إلى التمييز بين المواطنين" وغيرها.

وتلتزم الجمعيات، وفق مشروع القانون المطروح، بإعلان مصادر التمويل وأسماء أعضاء الجمعية وميزانيتها السنوية وأنشطتها ونشر ذلك علنا.

ويحظر على المنظمة الأجنبية غير الحكومية مباشرة أي نشاط في مصر إلا بعد حصولها على تصريح الجهاز القومي المختص، وفق المشروع الجديد.

معارضة

في المقابل، نقلت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بيانا لستة أحزاب و22 منظمة أعربوا فيه عن رفضهم للقرار.

وأشار البيان إلى أن القانون تضمن عقوبات سالبة للحرية وغرامات مالية، في حال مارست الجمعية العمل الأهلي دون التسجيل أو تعاونت مع منظمات دولية من دون الحصول على تصريح.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط / الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

 

لوبا الحلو واحدة من 6 نساء تدربن الأسود في مصر
لوبا الحلو من بين 6 نساء مصريات يروضن الأسود | Source: loba elhelw

تحتل مصر المرتبة 134 من أصل 153 في الفجوة بين الجنسين في مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي، ولكن في مهنة ترويض الأسود فإن الكفة ترجح لصالح النساء.

وتسيطر ست نساء على مهنة ترويض الأسود في البلاد، حيث وجدن أن صراعهن من أجل المساواة لن يكتمل إلا بأخذه إلى مستوى آخر من التحدي، حيث لا تشكل النساء سوى 25 في المئة من القوى العاملة في البلاد، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

ولطالما نظر المصريون منذ زمن الفراعنة للأسود على أنها رمز الهيبة والسلطة، وأكبر شاهد على ذلك تمثال أبو الهول الذي يحرس أهرامات الجيزة، حيث يمتاز برأس إنسان على جسد أسد.

لوبا الحلو، إحدى هؤلاء النساء، تسارع يوميا لتحضير الطعام لأبنائها الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وثماني سنوات، قبل أن تذهب إلى عملها في السيرك حيث تقدم عرضا يتضمن التعامل مع الأسود والنمور.

Posted by Loba Elhelw on Wednesday, November 15, 2017

وتقول الحلو إنها تطعم الأسود بنفسها ويتعاملون معها وكأنها أمهم، وهي أصلا من عائلة لطالما كانت تتعامل مع الأسود، فجدتها كانت أول امرأة عربية مروضة للأسود، وجدها أيضا كان نجما في ترويض الأسود، ووالدها إبراهيم كان نجم السيرك الوطني المصري الذي كانت تديره الدولة في الثمانينيات.

وتشير إلى أنها تحث الأسود على طاعتها من خلال تقديم المحبة والطعام لهم، ولكنها تضطر إلى توبيخهم أحيانا، ولا تؤذيهم وعلاقتهها معهم قائمة على الاحترام والمحبة، ولكنها لا تخلو من المخاطر الحقيقة إذ أن جدها محمد الحلو كان قد تعرض للموت في نهاية عرض له في 1972.

والدها كان قد تزوج ثلاث مرات، ولديه سبع بنات، ولم يكن لديه أبناء، فنقل مهاراته وشغفه إلى بناته، حيث تبعته لوبا (38 عاما) وشقيقتها أوسا (35 عاما)، وكانت اثنتين من بنات عمومتها تعملان بمهنة ترويض الأسود أيضا.

ووفقا لتقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، لم يعتد المصريون في العهد الحديث على رؤية امرأة مسؤولة، حيث تشغل قرابة 7 في المئة فقط من النساء الأدوار الإدارية العليا.

وشأنها شأن جميع الفعاليات الترفيهية الأخرى فقد تم إغلاق السيرك والعروض التي تقدمها لوبا وأختها أوسا بهدف وقف انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر، ما دفعهم إلى أخذ الأسود والنمور بعيدا عن المدينة إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها.