سجناء العفو الرئاسي يغادرون سجن طره جنوب القاهرة
سجناء العفو الرئاسي يغادرون سجن طره جنوب القاهرة

خرج 82 سجينا مصريا الجمعة من سجن طره جنوب القاهرة، بعد تنفيذ السلطات العفو الرئاسي عنهم والذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي الخميس، وفق ما أفادت به وسائل إعلام مصرية.​

​​

والتقى المفرج عنهم بذويهم الذين كانوا بانتظار رؤية أبنائهم عند بوابة السجن، وعبروا عن فرحتهم بالعفو الذي صدر الخميس.

وذكرت وسائل إعلام وناشطون أن المفرج عنهم هتفوا للرئيس السيسي ومصر.

​​​​

​​​​

وكان الرئيس السيسي، أصدر قرارا جمهوريا بالعفو عن بعض الشباب المحبوسين، من بينهم الباحث الإسلامي إسلام بحيري، وعدد من طلاب الجامعات.

​​

 

تحديث: 08:35 تغ

أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس قرارا بالعفو عن 82 من الشباب المسجونين على ذمة قضايا، بينهم الباحث الإسلامي إسلام بحيري الذي رفضت السلطات خروجه بعد ثلاثة أرباع مدة حكمه، في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وتعطي المادة 155 من الدستور المصري الحق لرئيس الجمهورية في العفو عن الأشخاص الصادرة بحقهم أحكام نهائية.

وكان من المنتظر الإفراج عن بحيري بعد أن قضى ثلاث أرباع  فترة سجنه في أيلول/سبتمبر الماضي، لكن السلطات لم تخل سبيله.

وتنتهي فترة سجن بحيري في كانون الأول/ديسمبر المقبل.

المصدر: وسائل إعلام مصرية

دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان
دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان

خلال الأيام الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خبراً منسوبا لدار الإفتاء المصرية تجيز فيه "عدم صيام شهر رمضان هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد".

هذه المنشورات أدى الى بلبلة كبيرة فرضت نفسها على برامج التلفزة في مصر حيث أطل  الدكتور عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة، في مقابلة مع محططة محلية وقال: "إن الله أعطى رخصة، وإن الله يحب أن تأتي رخصه. كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمجموعات الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، يفضَّل أن يفطروا، لأن في الصيام يحدث جفاف، والجفاف يعطي للفيروس فرصة لممارسة قوته علينا، كما أن الجفاف يبطئ من الدورة الدموية التي تنقل الخلايا المناعية التي تدافع عن الجسم. لكن بالنسبة للناس العادية، فهذا حسب قدرتها، وكل فرد يقيّم هو مدى قدرته على الصيام".

وكذلك من بين الآراء، الفتوى التي أصدرها مصطفى راشد مفتي أوستراليا ونيوزيلندا، وقال فيها: "إن الشخص الصائم في زمن كورونا لا يختلف كثيراً عن المريض والمسافر الذي يجوز له أن يفطر ويقضي بعد زوال السبب. أما الناس العادية فمن المستحب أن تفطر للحفاظ على مناعتها".

وأثارت هذه المنشورات والتصريحات جدلاً واسعاً داخل مصر وخارجها، مما دفع دار الإفتاء إلى الرد على هذه المنشورات في بيان على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

 

وأكدت أنها لم تصدر أي فتوى متعلقة بصوم رمضان هذا العام، وأن ما يشاع على صفحات مواقع التواصل غير صحيح.

وأما بالنسبة لسؤال هل يجوز عدم صيام شهر رمضان هذا العام، قالت دار الإفتاء إن الأمر سابقًا لأوانه، وإنه لا يجوز للمسلم أن يفطر رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للمرض أو الموت، مشيرة إلى أنه هذا لم يثبت علميا حتى هذه اللحظة.

من جانبه، قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: "إذا كنت خائف وقلقا من صيام رمضان بسبب كورونا، فمن الممكن أن تفطر".

وأشار إلى أن الطبيب إذا قال أن الصيام لن يتسبب في الإصابة بفيروس كورونا، فيمكن للإنسان أن يشعر ويحدد هل هو قادر على الصيام أم لا.

يذكر أنه مع تفشي فيروس كورونا في مصر أعلنت الحكومة فرض الحظر الجزئي من الساعة 7 مساء حتى الساعة 6 صباحاً، وإغلاق المدارس ودور العبادة.