مقهى في محافظة أسوان حيث منطقة النوبة
مقهى في محافظة أسوان حيث منطقة النوبة | Source: Courtesy Image

يرفع النوبيون في مصر أصواتهم عاليا "أعيدونا إلى أرضنا" الموطن الأصلي لهذه الأقلية التي تعد مكونا أساسيا لهوية المجتمع المصري على مر التاريخ.

فقد خرج أهالي منطقة النوبة بمحافظة أسوان جنوب مصر، في اعتصام على طريق "أسوان – أبو سمبل"، مطالبين الحكومة المصرية بعدم بيع أراضي "توشكى" و قرية "نفرقندي"، وبإعادتهم إلى موطنهم الأصلي.​​

وشملت مطالب المعتصمين الشروع في تنفيذ المادة 236 من الدستور المصري، والتي تنص على "وضع خطط للتنمية الاقتصادية في المناطق الحدودية والمحرومة" مثل منطقة النوبة، إضافة إلى "وضع وتنفيذ مشروعات تعيد سكان النوبة إلى مناطقهم الأصلية وتنميتها خلال 10 سنوات".

وأثناء زيارة عضو البرلمان المصري مصطفى بكري للمعتصمين، الذين أطلقوا على تحركهم اسم "قافلة العودة النوبية"، عرض هؤلاء مجموعة من المطالب أهمها توطين أهالي النوبة بقراهم الأصلية، التي تم تهجيرهم منها، على ضفاف بحيرة ناصر جنوب مصر.​

​​وقال عضو مجلس النواب المصري عن محافظة أسوان أحمد درويش، لوسائل إعلام مصرية إن هناك " أيادي خارجية تقف وراء هذه الأزمة"، مبديا اعتراضه على الاعتصام.

وذكرت صحيفة "الشروق" المصرية أن القائد العام السابق للجيش المصري ووزير الدفاع الأسبق حسين طنطاوي، عقد اجتماعا مع محافظ أسوان ونائب مدينة "نصر النوبة"، عاصمة قرى النوبة، لوضع حلول لمشكلة اعتصام النوبيين.

ويطالب الصحافي أحمد عبد التواب في مقال له بجريدة "الإهرام" الحكومية بـ"الإنصات لشكاوى ومطالب أهل النوبة لتضحياتهم التاريخية من أجل مصلحة الوطن".

وانتقد الكاتب علاء عريبي على موقع صحيفة "الوفد" المصرية الأسلوب "الهمجي" الذي تتبعه الحكومة المصرية مع أهالي النوبة.

وذكر عريبي أن جموع الشعب المصري تعاطفت مع المعتصمين لقيام قوات الأمن بحصارهم، مضيفا أن هذا الموقف "أساء إلى صورة مصر".​

من هم النوبيون؟

تسكن قبائل النوبة في أقصى جنوب مصر وشمال السودان، ولحضارتهم طابع ثقافي مميز حافظوا عليه منذ عصور الفراعنة المصريين قبل الميلاد.

وسكن شعب النوبة على امتداد نهر النيل بطول 350 كيلومترا جنوب أسوان، وفقا لصحيفة الأهرام المصرية.

وتذكر الصحيفة أنه تم تهجير 17699 أسرة نوبية مع بناء السد العالي في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.​

​​وكانت بداية أول هجرة نوبية من مساكنهم الأصلية عام 1902، مع بناء خزان أسوان المائي، وتسبب ذلك في إغراق عدة قرى.

وتسببت ظروف التهجير "الصعبة"، كما يصفها عدد من أهالي النوبة لجريدة اليوم السابع المصرية، بوفاة الأطفال والمسنين بصورة يومية أثناء الانتقال.

المصدر: وسائل إعلام مصرية

القاهرة
القاهرة

اعتقلت الشرطة المصرية الأربعاء شابا يشتبه في أنه قتل الرئيسة التنفيذية والعضوة المنتدبة لمصرف أبو ظبي الإسلامي في مصر نيفين لطفي الثلاثاء في شقتها بضاحية 6 أكتوبر غرب القاهرة.

وقال اللواء هشام العراقي، مساعد أول وزير الداخلية لأمن محافظة الجيزة التي تقع 6 أكتوبر في نطاقها، لوكالة الصحافة الفرنسية إن "التحريات أشارت إلى أن مرتكب الجريمة شاب يدعى كريم صابر (30 عاما) كان يعمل كعنصر أمن في المجمع السكني الراقي حيث كانت الضحية تقطن، قبل فصله لسوء سلوكه.

وأضاف العراقي أن صابر سبق اتهامه في 10 قضايا سرقة ومخدرات وحيازة أسلحة، وسبق الحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر في قضية سرقة.

"المتهم اعترف"

في السياق ذاته، قال مدير مباحث الجيزة اللواء خالد شلبي إن "المتهم اعترف بالتسلل إلى مسكن الضحية لسرقتها عبر تسلق سور الفيلا ودخولها بعد كسر نافذة المطبخ"، وأضاف أن المتهم "دخل غرفة القتيلة ممسكا سكينا وطعنها به عدة مرات إثر مقاومتها له".

وكشف شلبي أن "المسروقات لم تتجاوز جهاز آيباد و600 دولار و145 درهم إماراتيا"، وأشار إلى أن الشاب هرب في سيارة الضحية بعد ارتكابه الجريمة.

وأوضح من جهة أخرى أن المشتبه فيه "أخفى المبالغ المسروقة لدى شقيقته ثم قام بدخول إحدى مصحات علاج المدمنين في القاهرة لإبعاد الشبهات عن نفسه قبل أن تتوصل الشرطة إلى مكانه وتوقفه".

تحديث (الثلاثاء 22 نوفمبر 14:05 ت.غ)

عثرت السلطات المصرية على جثة المديرة التنفيذية لمصرف أبوظبي الإسلامي بالقاهرة نيفين لطفي، داخل منزلها في أحد المناطق السكنية على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي.

وأظهرت التحريات أن الجثة طعنت عدة طعنات قبل الوفاة، وأن مجهولين تعديا على القتيلة بسلاح أبيض، وفقا لما نشرته صحف مصرية.

وتشتبه الشرطة في أن الجريمة تمت بغرض السرقة، وتحاول الأجهزة الأمنية حصر متعلقات القتيلة لتحديد ما تمت سرقته من المنزل.

المصدر: وكالات