مشهد عام لوسط القاهرة
مشهد عام لوسط القاهرة

أعلنت السلطات المصرية الثلاثاء ضبط شبكة دولية لتجارة الأعضاء البشرية والقبض على 25 متهما بالتورط فيها حتى الآن، حسب بيان لهيئة الرقابة الإدارية المسؤولة عن تتبع قضايا الفساد في أجهزة الدولة.

وقالت الهيئة، في البيان الذي نشرته على موقعها إنها ضبطت "أكبر شبكة دولية للإتجار بالأعضاء البشرية".

وتتكون الشبكة من مصريين وعرب بينهم أساتذة جامعات وأطباء "يستغلون الظروف الاقتصادية الصعبة لبعض المواطنين المصريين لشراء أعضائهم البشرية ​وبيعها بمبالغ مالية كبيرة".

وتشير تقارير صحافية إلى أن مصر من الدول التي تنتشر فيها تجارة الأعضاء وخصوصا "سياحة زرع الأعضاء"، أي مجيء أجانب للسياحة وقيامهم بعمليات زرع أعضاء بعد شرائها عن طريق سماسرة.

وأصدرت مصر عام 2010 قانونا ينظم التبرع بالأعضاء البشرية، يشترط أن يكون التبرع بين الأقارب حتى الدرجة الرابعة، ويتيح نقل الأعضاء من الموتى في حالة "ثبوت الموت يقينيا".

ولا يتيح القانون المصري نقل الأعضاء من الموتى إكلينيكيا، أي بعد موت جذع المخ، وهو التعريف المتفق عليه دوليا.

المصدر: وكالات

طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020
طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020

نقلت وسائل إعلام مصرية عن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، نادر سعد، قوله إنه ليست لدى الحكومة نية لتشديد إجراءات تقييدية جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

نادر سعد، كشف أن ساعات الحظر لن تمدد، وقال إن تدابير الوقاية تحترم على العموم.

لكنه لفت إلى أن مصريين عادوا من الكويت رفضوا إجراءات الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وأصروا على العودة لمنازلهم، واعتبر ذلك من قبيل التصرف "غير المسؤول".

المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أوضح في السياق أن المواطنين المصريين استجابوا بطريقة "مثلى" لتدابير السلامة التي أوصت بها الحكومة والجهات الوصية.

لكنه عقّب قائلا "لا يجب أن يجعلنا ذلك نتراخى، بل يجب أن نستمر على نفس الوتيرة للحفاظ على النجاح الذى تحقق حتى الآن".

وكانت مصر قد أغلقت مستشفيات عدة وفرضت حجرا صحيا في عدد من "المراكز" في محاولة لوقف تزايد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في البلد العربي الأكثر اكتظاظا.

وحض الأطباء في مصر الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم لمنع تفشي الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية 567 إصابة بكوفيد-19 و36 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء الذي أسفر عن أكثر من 40 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.