جنازة ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية
جنازة ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا نفذ الهجوم داخل قاعة الصلاة في الكنيسة البطرسية الذي أودى الأحد بحياة 23 شخصا وأصاب 49 آخرين بجروح.

وأضاف خلال مشاركته في الجنازة الرسمية التي أقيمت لضحايا التفجير، إن المنفذ يدعى محمود شفيق محمد مصطفى، وكان يبلغ من العمر 22عاما، مشيرا إلى أن قوات الأمن ألقت القبض على أربعة متهمين بينهم امرأة، يشتبه في تورطهم في الهجوم.

وكانت السلطات قد أعلنت الأحد أن التفجير تم بـ12 كغم من مادة تي أن تي.

تحديث 9:35 ت.غ

أعلنت الرئاسة المصرية الحداد العام في البلاد لثلاثة أيام إثر التفجير الذي استهدف الكنيسة البطرسية في محيط المقر البابوي للأقباط في القاهرة، وأودى بحياة 25 شخصا على الأقل خلال قداس الأحد.

ودان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في بيان "العمل الإرهابي الآثم" مؤكدا على أنه يستهدف "الأقباط والمسلمين".

واستنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب من جانبه التفجير ووصفه بأنه "جريمة كبرى في حق المصريين جميعا"، مضيفا أن الحادث يهدف إلى "زعزعة أمن واستقرار مصر". وقرر الأزهر إلغاء الاحتفال بالمولد النبوي الذي كان مقررا الأحد، تضامنا مع ضحايا التفجير.

ونعت السفارة الأميركية في القاهرة قتلى الهجوم، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تدعم مصر في حربها ضد الإرهاب.

تحديث 9:35 ت.غ

قضى 25 شخصا على الأقل وأصيب 49 آخرون في تفجير وقع الأحد في محيط الكاتدرائية المرقسية في القاهرة، المقر البابوي للأقباط في مصر، حسبما أعلنت وزارة الصحة المصرية.

واستهدف الانفجار قاعة صلاة مخصصة للسيدات بالكنيسة البطرسية الملاصقة لمدخل الكاتدرائية خلال قداس الأحد، حسبما أوردت صحيفة الأهرام الحكومية.

وأفاد مسؤولون في الكنيسة بأن مجهولا ألقى قنبلة داخل القاعة. وقال مصدر أمني لوكالة أنباء الشرق الأوسط  الرسمية إن المعاينة المبدئية تشير إلى أن سبب الانفجار كان عبوة تحتوي على نحو 12 كغم من مادة تي أن تي شديدة الانفجار.

وكلف النائب العام المصري نبيل صادق نيابة أمن الدولة فتح تحقيق في الحادث والتحفظ على كاميرات المراقبة في الموقع لمعاينتها.

وتجري قوات الأمن المصرية حاليا عملية تمشيط للكاتدرائية المرقسية من الداخل والخارج كإجراء احترازي.

المصدر: وكالات

دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان
دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان

خلال الأيام الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خبراً منسوبا لدار الإفتاء المصرية تجيز فيه "عدم صيام شهر رمضان هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد".

هذه المنشورات أدى الى بلبلة كبيرة فرضت نفسها على برامج التلفزة في مصر حيث أطل  الدكتور عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة، في مقابلة مع محططة محلية وقال: "إن الله أعطى رخصة، وإن الله يحب أن تأتي رخصه. كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمجموعات الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، يفضَّل أن يفطروا، لأن في الصيام يحدث جفاف، والجفاف يعطي للفيروس فرصة لممارسة قوته علينا، كما أن الجفاف يبطئ من الدورة الدموية التي تنقل الخلايا المناعية التي تدافع عن الجسم. لكن بالنسبة للناس العادية، فهذا حسب قدرتها، وكل فرد يقيّم هو مدى قدرته على الصيام".

وكذلك من بين الآراء، الفتوى التي أصدرها مصطفى راشد مفتي أوستراليا ونيوزيلندا، وقال فيها: "إن الشخص الصائم في زمن كورونا لا يختلف كثيراً عن المريض والمسافر الذي يجوز له أن يفطر ويقضي بعد زوال السبب. أما الناس العادية فمن المستحب أن تفطر للحفاظ على مناعتها".

وأثارت هذه المنشورات والتصريحات جدلاً واسعاً داخل مصر وخارجها، مما دفع دار الإفتاء إلى الرد على هذه المنشورات في بيان على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

 

وأكدت أنها لم تصدر أي فتوى متعلقة بصوم رمضان هذا العام، وأن ما يشاع على صفحات مواقع التواصل غير صحيح.

وأما بالنسبة لسؤال هل يجوز عدم صيام شهر رمضان هذا العام، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإليكترونية إن الأمر سابق لأوانه، وإنه لا يجوز للمسلم أن يفطر رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للمرض أو الموت، مشيرة إلى أنه هذا لم يثبت علميا حتى هذه اللحظة.

من جانبه، قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: "إذا كنت خائف وقلقا من صيام رمضان بسبب كورونا، فمن الممكن أن تفطر".

وأشار إلى أن الطبيب إذا قال أن الصيام لن يتسبب في الإصابة بفيروس كورونا، فيمكن للإنسان أن يشعر ويحدد هل هو قادر على الصيام أم لا.

يذكر أنه مع تفشي فيروس كورونا في مصر أعلنت الحكومة فرض الحظر الجزئي من الساعة 7 مساء حتى الساعة 6 صباحاً، وإغلاق المدارس ودور العبادة.