جزيرتي تيران وصنافير
جزيرتي تيران وصنافير

وافقت الحكومة المصرية على اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية والتي تقضي بانتقال تبعية جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر إلى سيادة الرياض.

وقالت الحكومة في بيان الخميس إنها أحالت الاتفاقية إلى مجلس النواب لمناقشتها، وفقا للإجراءات الدستورية.

ومن المنتظر أن يصدر القضاء المصري حكما في 16 كانون الثاني/يناير المقبل بشأن طعن الحكومة في حكم سابق ببطلان الاتفاقية.

وكانت محكمة القضاء الإداري قد أصدرت حكما ببطلان الاتفاقية في حزيران/ يونيو الماضي، لكن الدولة طعنت فيه أمام المحكمة الإدارية العليا.

ووقعت القاهرة والرياض الاتفاقية في نيسان/أبريل الماضي أثناء زيارة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة.
 

أزهري يجري من الشرطة لإمامته صلاة العيد ببعض أهالي قرية في محافظة الدقهلية في مصر
صلاة العيد في مصر محظورة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر في أول أيام عيد الفطر المبارك مقطع فيديو يظهر فيه فرار أحد الأئمة وهو يرتدي الزي الأزهري، في وقت ألغت فيه السلطات إقامة صلاة العيد وأعلنت حظر التجوال من الخامسة مساء وحتى السادسة صباحا، تخوفا من انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وقال عدد من المغردين إن الشخص الفار هو طالب أزهري كان يقود تجمعا من الأهالي لإقامة صلاة العيد في مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، وكان يظهر في الخلفية صوت سيارة الشرطة. 

وذكر مغردون أن الشرطة علمت بتجمع بعض أهالي فقامت بالتوجه ناحيتهم وعندما رأى المصلون سيارات الشرطة هرعوا إلى الفرار حتى لا يتم القبض عليهم. 

وكانت الحكومة المصرية أعلنت توسيع ساعات الحظر في عيد الفطر وإيقاف المواصلات العامة تماما وغلق الأسواق والمتاجر والمقاهي، فيما أكدت سعيها لفتح البلاد منتصف الشهر المقبل "للتعايش مع فيروس كورونا". 

وأعلنت وزارة الأوقاف الأحد، نقل صلاة العيد عبر الإذاعة والتلفزيون من مسجد السيدة نفيسة "بحضور نحو ٢٠ مصليا من العاملين بالأوقاف وبضوابط التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية ".

وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم تطبيق العقوبات التي أقرها رئيس الوزراء بشأن التجمعات أمام أو داخل  المساجد وقرارات الأوقاف بشأن عقوبات المخالفين.

من جانبه قال وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية طه زيادة فى تصريح خاص لصحيفة "اليوم السابع"، إن صاحب واقعة محاولة إقامة صلاة العيد فى مدينة نبروة، ليس إماما ولا خطيبا يتبع الأوقاف، لكنه طالب ثانوي، مضيفا أن الواقعة كانت فى منطقة خالية، بعيدة عن المساجد، ولا يوجد أى علاقة الأوقاف بتلك الواقعة.